«القاهرة الإخبارية»: استراتيجية أوروبية لإنترنت آمن من أجل الطفل
«القاهرة الإخبارية»: استراتيجية أوروبية لإنترنت آمن من أجل الطفل
قال سلامة عطا مراسل قناة «القاهرة الإخبارية»، في بروكسل، إنّ هناك استراتيجية أوروبية لإنترنت آمن من أجل الطفل، موضحًا: «الأطفال هم مواطنون رقميون، واحد من كل 3 مستخدمين للإنترنت طفل، وبالتالي هنا تزيد الصعوبة والتحدي وكيف يمكن أن نحمي أطفالنا».
الاستراتيجية الأوروبية لجعل الإنترنت صديقا للطفل
وأضاف مراسل قناة «القاهرة الإخبارية»، خلال مداخلة هاتفية على قناة «القاهرة الإخبارية» من تقديم نهى درويش، أن هناك أسئلة كثيرة تحدد إجاباتها مجمل الاستراتيجية الأوروبية لجعل الإنترنت صديقا للطفل وآمنا له: «أولا، هل ما يراه الطفل أو ما يشاهده على الإنترنت يناسب عمره؟ هل ما يتابعه الطفل يؤثر على صحته النفسية أو يتسبب له بأي ضرر نفسي؟ هل الطفل محمي من أي تنمر أو أي اعتداء داخل هذا الفضاء الرقمي».
أسئلة مهمة تنطلق منها الاستراتيجية الأوروبية
وتابع مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» أن هذه هي الأسئلة المهمة التي تنطلق منها الاستراتيجية الأوروبية، وبالتالي فإن هناك الكثير من البرامج لمحو الأمية الرقمية، سواء للمعلمين في المدارس أو أولياء الأمور بشأن التعامل مع أبنائهم والأطفال لحمايتهم من أية اعتداءات أو تنمر أو محتوى ضار أو غير لائق أو لا يناسب أعمارهم.
البرامج تدرس في المدارس وترسل لأولياء الأمور
وأشار مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» إلى أن هذه البرامج تدرس في المدارس وترسل لأولياء الأمور لكي يعرفوا كيف يقيدون وصول الأطفال إلى الإنترنت سواء لوضع قائمة سوداء للمواقع غير المرغوب فيها والتحقق من هوية الطفل، إذ أن بعض المواقع تشترط وتطلب من المتصفح أن يكتب عمره.