«محمد» خطاط يعلم سر الصنعة لطلاب المدارس: 25 سنة ولسه هكمل
«محمد» خطاط يعلم سر الصنعة لطلاب المدارس: 25 سنة ولسه هكمل
خصص برنامج «أتوبيس السعادة»، المذاع على شاشة «dmc»، ويقدمه الإعلامي أحمد يونس، حلقة اليوم عن اليوم الدراسي، وما يتضمنه من حصص فنية وصناعية وتدبير منزلي، وأنشطة مختلفة يقدمها الطلاب.
للخطاط مهام متعددة
قال «محمد»، مدرس للخط العربي، إنه يعمل في مهنة الخطاط منذ 25 عاما، متابعا: «عاصرت لما كنا بنكتب على القماش والورق في المدارس، والكلمات التي تكتب على جدران المنازل قديما لاستقبال المعتمرين أو الحجاج بعد تأدية مناسكهم.. كل الشغل ده كنا بنعمله».
ولفت إلى أن عمل الخطاط لا يقتصر على ذلك فقط، بل كانت مهمته تتضمَّن كتابة اللافتات للمرشحين في الانتخابات، متابعا: «كانوا بيتصلوا بينا قبلها بشهرين، كان الخطاط بيتحجز لمدة شهر».
وأوضح أن مهنة الخطاط تأثرت بدخول التكنولوجيا، متابعا: «التقنيات الحديثة مثلما أصلحت أشياء فهي أفسدت أيضا أشياء أخرى، فقليل ممن يقدر أهمية الخط وجماله، والذي يعد تراثا عظيما، وأثرى الحياة الفنية في كل العصور، وأفرز لنا علماء وعظماء، ونقلت كل العلوم إلى وقتنا هذا».
تأثير التكنولوجيا على المهنة
وعن التغير الذي حدث في مجال الخطاط بالمدارس، قال إن المدارس مثلها مثل باقي المجالات اعتمدت على التكنولوجيا الحديثة، متابعا: «بتكة زرار بقيت تقدر تعمل يافطة طولها 100 متر أو 200 متر، لكن شغل التراث الحقيقي والفن الجميل أنها تتعمل بالإيد وده قليل ما يقدره».