«سوبر منيرة» صيدلانية نهارا وميكانيكية ليلا: بتعب بس بحب الشغل

كتب: محمد عبدالعزيز

«سوبر منيرة» صيدلانية نهارا وميكانيكية ليلا: بتعب بس بحب الشغل

«سوبر منيرة» صيدلانية نهارا وميكانيكية ليلا: بتعب بس بحب الشغل

العمل بالنسبة لها حياة، تمتلك شغفًا وحبًا لمجال ميكانيكا السيارات منذ صغرها، حيث يعمل به كل أفراد الأسرة، وكونها فتاة لم يكن عائقًا أمام تحقيق أحلامها، فترعرعت على حب الميكانيكا والصيدلة، وكما جمعت بين كليتين، بتخرجها في الآداب قسم الآثار الإسلامية، والتجارة جامعة المنصورة، عملت أيضًا بمجالي الصيدلية والميكانيكا حبًا فيهما.

تبلغ مُنيرة السيد، من العمر 28 عامًا، وتعيش المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، بدأت وهي طالبة منذ 8 سنوات، بالتدريب في العديد من الصيدليات بالغربية والقاهرة، فكانت تحب الصيدلة، وخانتها الظروف للالتحاق بإحدى كلياتها، تروي لـ«الوطن»: «اشتغلت في الصيدلة من غير دراسة، بس اتدربت فيها فترة طويلة، كنت هقدم في جامعة خاصة، بس كانت تكلفتها عالية، ووالدتي كانت تعبانة وقتها، واختارت إننا نعالجها أفضل».

العمل بالميكانيكا مع أسرتها

أثناء عملها بمجال الصيدلة، لم تنس شغفها بميكانيكا السيارات، فاقترحت على أسرتها العمل معهم ووافقوا: «حسيت إن أخواتي محتاجين إن أكون معاهم وندخل جهاز كشف الأعطال للورشة واشتغل عليه، لأني بعرف إنجليزي، دعموني وشجعوني، وكفاية إني شغالة مع أهلي، ده عندي بالدنيا»، إذ بدأت «مُنيرة» بالحصول على حصص تدريبية بالقاهرة للعمل على جهاز كشف الأعطال: «أخدت كورسات وكنت بتدرب في ورش في القاهرة، عرفت إزاي أتعامل مع جهاز كشف الأعطال، ومحتويات المحرك وبيشتغل إزاي».

«منيرة» لا تتوقف ليلا ونهارا

من العاشرة صباحًا، حتى الرابعة عصرًا، تعمل «مُنيرة» بالصيدلية، ثم تحصل على قسط من الراحة، قبل أن تعمل في الورشة من الثامنة مساءً، حتى منتصف الليل، ورغم الإرهاق الجسدي للربط بين المجالين، إلا أنها تصف ذلك قائلة: «أبقى كدابة لو قولت إني مش بتعب، بس أنا حابه المجالين، فتعبهم مش بقدر حبي ليهم أصلًا، لأن حبهم كبير جدًا في قلبي».


مواضيع متعلقة