أزهري: الأصل في الإسلام الزواج من واحدة والتعدد له علل وأسباب

كتب: يارا أشرف

أزهري: الأصل في الإسلام الزواج من واحدة والتعدد له علل وأسباب

أزهري: الأصل في الإسلام الزواج من واحدة والتعدد له علل وأسباب

قال أحد علماء الأزهر الشريف، إن بعض الناس تظن أن التعدد هو الأصل في الإسلام، ولكن هذا خطأ، موضحًا أن الأصل في الإسلام الزواج من واحدة ويأتي التعدد لعلل وأسباب، إذ أن الغنى والثراء لدى الرجل لا يبرر الزواج من أكثر من امرأة، مشيرًا إلى أن الدين لم يحلل ذلك، فزواج النبي صلى الله عليه وسلم بأكثر من واحدة كان بأمر من الله، وهذا ما يطلق عليه العلماء خصوصية.

وأضاف «عالم الازهر» خلال حواره عبر فضائية «DMC»، أن قيام الليل كان فرض في أيام النبي محمد صلى الله عليه وسلم، على عكس الآن فهو سنة، مشيرًا إلى أن خصوصيات النبي لا يشترك أحد فيها، موضحًا أن الله عز وجل يتحدث عن صنف معين من النساء في الآية الكريمة «فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ»، لذلك لا يمكن تعميمها.

الزواج من أكثر من امرأة إثم وظلم

وأشار إلى أن الرجل الذي يتزوج من أكثر من إمرأة ويهمل إحداهما وأولاده آثم وظالم، وذلك طبقًا لحكم الدين والنبي صلى الله عليه وسلم، موضحًا أن التعدد يسبب ضرر مادي ومعنوي للزوجة الأولى، موضحًا أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم نهى الإمام علي بن أبي طالب من الزواج بأخرى على السيدة فاطمة، إذا فهو حق.

حق المرأة في قبول او رفض مبدأ التعدد

وتابع: «الرجل الذي يريد الزواج مرة أخرى يجب عليه إخبار زوجته الأولى، لأن الأمر يعود عليها بالموافقة أو الرفض وذلك حقها، لأن ذلك يُشكل ظلما واعتداءً على حقوق المرأة».


مواضيع متعلقة