خبيرة بـ«البيئة»: جميع المشروعات تخضع لتقييم قبل الموافقة على تنفيذها
خبيرة بـ«البيئة»: جميع المشروعات تخضع لتقييم قبل الموافقة على تنفيذها
قالت الدكتورة هايدي باسيلي، الخبيرة بوزارة البيئة، إنّ جميع المشروعات في مصر تخضع لدراسة بيئية شاملة ودقيقة قبل الموافقة على تنفيذها، مشيرة إلى أنّ كل المشروعات في مصر تخضع لتقييم بيئي، كشرط أساسي للموافقة على تنفيذها، سواء كانت ضخمة بحجم وأهمية محطة الضبعة النووية، وحتى مشروعات الكباري ومحطات المياه والصرف الصحي التابعة لمبادرة حياة كريمة، وكذا المشروعات الصناعية في كل المحافظات.
نقابة المهندسين
وأضافت هايدي، بحسب بيان عن نقابة المهندسين اليوم، أنّ أحد أهم رفض تنفيذ مشروع ما، هو عدم ملاءمته بيئيًّا للحيز المكاني المراد تشييده فيه.

جاء ذلك خلال ندوة «تقييم الأثر البيئي للمشروعات» التي نظمتها شعبة الهندسة الكيميائية، برئاسة الدكتور مهندس إبراهيم إسماعيل، أمس، وشارك في الندوة المهندسة ريهام عادل شحاتة- وكيل الشعبة الكيميائية، والمهندس حسام الدين فوزي- أمين الشعبة، وعدد من مجلس الشعبة، والمهندسين الكيميائيين.
الأثر البيئي للمشروعات
شهدت الندوة محاضرتين، الأولى للدكتورة هايدي باسيلي، والثانية للمهندس محمد نبيل بشر- مدير عام المشروعات الصناعية والهندسية بالإدارة المركزية لتقييم الأثر البيئي بوزارة البيئة.
وفي بداية الندوة، أشاد الدكتور مهندس إبراهيم إسماعيل، بجهود وزيرة البيئة ياسمين فؤاد، في الحفاظ على البيئة المصرية. وقال: «وزارة البيئة في عهد الوزيرة ياسمين فؤاد تبذل جهودًا أكثر من أي وقت مضى لحماية البيئة والمحافظة عليها، والتصدي بحسم وحزم لكل ما يؤثر سلبًا على البيئة المصرية».
وفي محاضرتها التي جاءت تحت عنوان «تقييم الأثر البيئي للمشروعات»، تطرقت الدكتورة هايدي باسيلي إلى تعريف الأثر البيئي وأهميته والمواد القانونية المُنظِّمة له.
وفي المحاضرة الثانية التي حملت عنوان «المشاركة المجتمعية طبقًا لدليل أسس وإجراءات تقييم التأثير البيئي»، أكد المهندس محمد نبيل بشر، أهمية المشاركة المجتمعية في إعداد الدراسات المُقدَّمَة للحصول على الموافقة البيئية للمشروعات، مشيرًا إلى أن بعض المشروعات تقتضي انعقاد أكثر من اجتماع مجتمعي، وعلى رأسها مشروعات الغاز والبترول.
وفي نهاية الندوة، قدَّم الدكتور إبراهيم اسماعيل، شهادتي تقدير باسم الشُّعبة للدكتورة هايدي صموئيل، والمهندس محمد نبيل بشر.