رئيس تحرير «البرامج الإخبارية» بـ9090: نحمي المواطن من «الشائعات» بعرض الحقائق (حوار)
رئيس تحرير «البرامج الإخبارية» بـ9090: نحمي المواطن من «الشائعات» بعرض الحقائق (حوار)
أكد الكاتب الصحفى محمد السنباطي، رئيس تحرير البرامج الإخبارية براديو «90.90»، أن «هواها مصرى» شعار الراديو يحدّد هويته ويعنى مساندة وحماية الوطن والمواطن والدولة القوية، وكان هذا واضحاً فى المتابعة على مدار الساعة، منذ ثورة 30 يونيو، وبناء الدولة الحديثة، والعمل على بث روح الوعى والانتماء.
وأكد «السنباطى»، فى حواره مع «الوطن»، أن راديو «9090» عمل إعلامى وُلد ليبقى ويؤثر فى عشاق الراديو.. وإلى نص الحوار:
«السنباطى»: فضلنا الوجوه الجديدة أثناء التأثيث لاستثمار الحرص على النجاح
10 سنوات من الإنجاز فى الإعلام الإذاعى.. حدّثنا عن خطوات الوصول إلى هذا الإنجاز؟
- البداية القوية تُبنى على أسس سليمة، ودائماً تقود لأول الطريق الصحيح، وتكون المسيرة «ثرية»، تنتج عملاً قوياً، خاصة فى صناعة المحتوى الإعلامى، الأمر الأرقى فى الصناعة الإعلامية، وهكذا كانت البداية عن تأسيس قواعد الراديو الجديد 90.90، وكانت ترتيبات البداية التى قادت إلى هذا النجاح طويلة، فكنا نعقد اجتماعات على مدار الساعة، وخلية نحل تعمل فى المكان، وكانت الانطلاقة الصحيحة لعمل إعلامى وُلد ليبقى ويؤثر فى عشاق الراديو.
ماذا عن تفاصيل اختيار القيادات الأخرى وباقى فريق العمل؟
- كان من نصيبى أن أكون بين شركاء التأسيس، وتابعت كثيراً من الاختيارات، وهنا يجب أن نذكر الفريق الهندسى التقنى البارع الذى يقوده المهندس تامر عدلى، ومعه شركاء متميزون، بذلوا فى التأسيس والتركيبات جهد «ليل نهار»، وهذا ما حدث فى اختيار فرق الإنتاج، والسوشيال ميديا، والإعداد، والمذيعين، وأقسام الماليات، والإدارة، والأمن، والخدمات العامة.
وكان هناك رأى خاص عند اختيار فريق الإذاعة، هل يكونون نجوماً معروفين، أم يتم اختيار وجوه جديدة؟، وكان الخيار الثانى هو الفيصل، رغم صعوبته، فكان فريقى «البرامج والأخبار»، من الوجوه الجديدة إلا من قليل، لكن لديهم شغف المهنة وعشق التعلم، وكان المحررون من شباب الميديا المتميزين، وكذلك المعدون من شباب الصحافة، وهكذا سارت الأمور.
ندرب كوادرنا على فنون «الأداء والإلقاء واللغة والإتيكيت وبروتوكول التعامل مع الضيوف والمستمعين»
وماذا بعد الاختيارات؟ وكيف كانت فترة التحضيرات؟
- كانت الفترة الأصعب والأهم، لأنها كانت تدريبات طويلة، واجتماعات طرحت فيها تفاصيل الرؤية السمعية، وأهداف المحطة، والشعار الأساسى «هواها مصرى»، وكان التدريب يتضمن «الأداء والإلقاء واللغة العربية والثقافة العامة» سياسياً واقتصادياً وثقافياً ورياضياً وفنياً، وحتى الإتيكيت والبروتوكول والتعامل مع الضيوف والمستمعين.
ماذا عن دور الإذاعة فى دعم الدولة والتصدى للفوضى والوعى بقضايا الوطن؟
- المحتوى الإعلامى، سواء البرامجى والخطاب الإخبارى، كان محدد الهوية من البداية، رافعين شعار «هواها مصرى»، مما يعنى مساندة وحماية الوطن والمواطن والدولة القوية والمؤسسات الشرعية، وكان هذا واضحاً فى المتابعة على مدار الساعة، منذ ثورة 30 يونيو، ومع نجاح إرادة الشعب، تابعنا تفاصيل قيام الرئيس عبدالفتاح السيسى ببناء الدولة الحديثة، التى قادت لتأسيس الجمهورية الجديدة، والعمل على بث روح الوعى والانتماء.
وشرح إنجازات الوطن فى 8 سنوات، شهدت بناء الوعى، وتوفير حياة كريمة، وتحسين جودة الحياة، ووضع برامج الحماية الاجتماعية فى المقدمة، ومواجهة الأكاذيب والشائعات، ومواجهة قوى الشر ودعاة الإرهاب، جنباً إلى جنب مع إطلاق بناء المشروعات القومية، وتنفيذ المبادرات الرئاسية فى اتجاهات متعدّدة، وهو دور مستمر ومتواصل، لأنه أساس المحتوى الإعلامى لدى «90.90».
وما دور فرق الإعداد فى هذه المنظومة الناجحة؟
- نحن أمام نخبة من المحبين للحالة الإعلامية، ومن عشاق الميديا، ومن يعرفون قدر هذا البلد وقيمته، وأهمية الحفاظ عليه، ويعملون وفق خارطة طريق تم وضع أسسها من البداية، فكانت المسيرة ثرية، والعمل قويا، والنجاح حليفاً رئيسياً، والزميلات والزملاء برزوا فى تغطية الأحداث ونقل الاحتفالات، ومتابعة الفعاليات المهمة والجماهيرية، فبنوا جسور المحبة، والتواصل مع المستمع الذى يستحق خدمة متميزة، وحرص على المتابعة والدقة فى التفاصيل، وتقديم وجبة برامج متكاملة.ص
تنوع برامج المحطة
هناك أسس تم وضعها، وخطوط للسير، ومدرسة إذاعية جديدة وُلدت، ومستمع هو الهدف، وجودة منتج هى البث، فكان لا بد من وجبة متكاملة، تشهد توزيعاً دقيقاً لنوعية البرامج على مدار اليوم، وتصنع حالة من التكامل البرامجى، تشمل الأسلوب، والأداء، والمدرسة المتكاملة، الفصول والمناهج، والرؤية السمعية المتكاملة، وأن يكون هناك تكامل بين فرق العمل الفاهمة والواعية لطبيعة كل برنامج، وكان هناك عامل مشترك بين المذيعين وباقى فرق العمل، يشمل ذلك العيلة الواحدة، فكان النجاح هدفاً، والجودة أساساً، والتدريب مستمراً كشعار، والرقى حالة وجودية للمكان.