القناة الوثائقية حلم طال انتظاره.. «الوطن» تواصل سلسلة حصاد «إعلام المتحدة» (ملف خاص)
القناة الوثائقية حلم طال انتظاره.. «الوطن» تواصل سلسلة حصاد «إعلام المتحدة» (ملف خاص)
- القناة الوثائقية
- توثيق الأفلام
- مجتمع وقوى ناعمة
- مشروعات وإنجازات
- القناة الوثائقية
- توثيق الأفلام
- مجتمع وقوى ناعمة
- مشروعات وإنجازات
حلم كبير طال انتظاره، لكنه لم يكن وليد اللحظة، فقرار الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، فى الثالث عشر من ديسمبر 2022، بتدشين قطاع للإنتاج الوثائقى، وتأسيس أول قناة وثائقية مصرية، جاء -وبحسب نص بيان الشركة المتحدة- إيماناً بأهمية الفيلم الوثائقى وصناعته، فى أعقاب التجربة المميزة التى قدمتها وحدة الأفلام الوثائقية بالشركة على مدار الأعوام الأربعة الماضية.
الأحلام الكبرى تنتظرها تحدياتٌ كبرى، الحلم هو أن يكون لمصر -ولأول مرة- قطاع متخصص فى الإنتاج الوثائقى وقناة تليفزيونية وثائقية تحترف تقديم هذه الصناعة الإعلامية المهمة، أما التحديات فهى كثيرة، تبدأ من أهمية وطبيعة الدور الإعلامى الذى ينتظر «القطاع والقناة»، والذى يعتمد على العمق الشديد فى التناول، والمعالجات الشاملة والرصينة للأحداث والقضايا والشخصيات، وسط منافسة إقليمية وعالمية قطعت خطوات بعيدة فى هذه الصناعة.
تستعد التجربة المصرية للانطلاق والمنافسة بعد فترة بث تجريبى من يناير إلى مايو المقبل، وهى تحمل فى رصيدها أكثر من أربع سنوات سابقة من العمل الدؤوب عبر وحدة الأفلام الوثائقية التى أنتجت أكثر من 50 فيلماً وثائقياً تنوعت ألوانها وتعدد محتواها، بعضها تاريخى وحربى وسياسى، وبعضها ذهب إلى مساحات القوى الناعمة بين الفنون والتراث والهوية، وبعضها سلّط الضوء على الحاضر من مشروعات وإنجازات.
حزمة من الأفلام الوثائقية المتنوعة، التزمت بمعايير الصناعة الوثائقية والضوابط الإعلامية المستقرة، ولم يُكتف بتصويرها داخل مصر، لكنها ذهبت إلى عدد من عواصم العالم بين المنطقة العربية وأفريقيا وأوروبا والأمريكتين. كل ذلك أعطى الآن، وفى لحظة مهمة، أرضية صلبة ودافعاً مهماً ليتحول المشروع من مجرد «وحدة ناجحة» إلى ما هو أكبر من ذلك بكثير، ربما ليس بالنسبة لأصحابه فقط، ولكن للمشاهد المصرى والعربى أيضاً الذى ينتظر أعمالاً وثائقية محترفة فى منطقة لديها الكثير مما يستحق أن يُروى ويُوثَّق.


