رحلة عائلة «أبو عمسيح» من الإسماعيلية لبورسعيد للاحتفال بعيد الميلاد.. صلاة وأكل ولمة عيلة

كتب: عبير خالد

رحلة عائلة «أبو عمسيح» من الإسماعيلية لبورسعيد للاحتفال بعيد الميلاد.. صلاة وأكل ولمة عيلة

رحلة عائلة «أبو عمسيح» من الإسماعيلية لبورسعيد للاحتفال بعيد الميلاد.. صلاة وأكل ولمة عيلة

يحتفل المسيحيون الأرثوذكس اليوم، السبت الموافق 7 يناير، بعيد ميلاد السيد المسيح، وهو أحد الأعياد التي تجتمع فيه الأسر المسيحية بكامل أفرادها ليعيشوا أجواءً من البهجة، احتفالًا بهذا اليوم المجيد؛ يهيئون فيه أجواءً وطقوسًا معتادة، وهو ما يحدث في عائلة «أبوعمسيح» التي تنتمي لمحافظة الإسماعيلية.

الاحتفال بعيد ميلاد المسيح

بدأ عبده جاد، أحد كبراء عائلة «أبو عمسيح»، ويعمل مهندسا زراعيا في محافظة بورسعيد، حديثه لـ«الوطن» عن الاحتفال بعيد الميلاد المجيد موضحًا أن هناك تقليد تحافظ عليه الأسرة خلال كل عام، حيث يتجمع كل أفراد العائلة في بيته بمحافظة بورسعيد للاحتفال بيو عيد الميلاد: «في اليوم ده بنحتفل بميلاد السيد المسيح له كل المجد، وبنفتكر رسالتين مهمين جدًا خلال الاحتفال أولهم أن ربنا بيحبنا جدًا، والتانية أننا لازم نكون متطمنين لأن يسوع المسيح كان له اسم تاني وهو عمانوئيل وده معناه الله معنا ودي حاجة تطمنا جدًا».

وعن أجواء الاحتفال بالعيد، أوضح «عبده» أنها تبدأ بذهابهم إلى الكنيسة في ليلة العيد لحضور القداس الإلهي، ومن ثم العودة إلى المنزل لتناول العشاء الذي غالبًا ما يكون من اللحوم والأطعمة الدسمة: «هو مفيش أكل معين بيتاكل في العيد، بس الفكرة إن فترة الصوم اللي سبقت العيد كانت 43 يومًا عبارة عن أكل نباتي بس، فعلشان كدا لما نفطر الأكل بيكون عبارة عن لحوم وفراخ، وبرضو على حسب رغبة كل واحد هو حابب ياكل أيه»، وأن أكثر ما يسعده في الاحتفال بالعيد هو تجمُّع أفراد الأسرة وحضور أبناء أخيه المتوفى لقضاء العيد معًا: «احنا متعودين نتجمَّع في العيد ونقضي اليوم كله مع بعض من قبل وفاة أخويا نادر الله يرحمه، ولحد دلوقتي لازم هما يجولي أو إحنا نروحلهم ونعيد مع بعض لأني بعتبرهم ولادي».

حضور القداس بالكنيسة وتجمُّع الأسرة لإعداد الطعام

كما عَبَر البيرت نادر، محامي، لـ«الوطن» عن فرحتهم بـ «لمة العيلة» خلال الاحتفال بعيد الميلاد المجيد لِما يمثله لهم ذلك من دفء أسري وإن غاب بعض أفراد الأسرة لظروف السفر والعمل بالخارج: «يوم مميز جدًا لتجسُّد وميلاد رب المجد يسوع المسيح اللي جه يخلص العالم كله، وجه ينشر رسالة حب وسلام وسط الكل، علشان كده اكتر صلاة بنرددها في اليوم ده إن ربنا يدينا قلب نقي ويتولد ويسكن في قلوبنا».

وكما يحرص المسيحيون على الاستعداد القلبي لاستقبال ميلاد المسيح، وهو الجانب الروحي في الاحتفال بالعيد، يهتمون أيضًا بكل ما مهو معتاد في الاحتفال بالأعياد والمناسبات من خلال ترتيب المنزل وشراء الملابس الجديدة وتبادل التهاني مع الأهل والأصدقاء، علاوة على ذلك الذهاب لحضور القداس في ليلة العيد ومن ثم العودة إلى المنزل لتناول العشاء في جوٍ من دفء الأسرة: «إمبارح حبينا نعمل حاجة مختلفة فاتجمعنا انا وأمي ومراتي وإخواتي وشوينا لحمة وفراخ وحضرنا الأكل كله مع بعض وده أداله طعم أحلى». 

وأضاف: «بعد الأكل قعدنا مع بعض كلنا نهزر ونضحك، وتاني يوم الصبح لبسنا ورحنا لعمي في بورسعيد نقضي يوم العيد كله مع بعض زي ما إحنا متعودين»، وهو ما أكدته زوجته أماني صلاح، التي أشارت أيضًا إلى أنهم يحرصون في هذا اليوم على الإتصال بأقاربهم في الصعيد يهنئوهم بالعيد ويشاركوهم فرحتهم.

كما عَبَرت روليتا نادر، طالبة بالصف الثالث الثانوي، عن فرحتها بأجواء العيد، لا سيما وهم يقضونه مع عمهم وزوجته وأبنائه: «أحلى حاجة في العيد إننا بنتجمع كلنا مع بعض.. العيد ده ناقص أخويا الكبير بيتر ومراته وأولاده لأنهم مسافرين برا مصر، بس إن شاء الله يجوا بالسلامة ونتجمع كلنا مع بعض»، واتفقت معها ابنة عمها مريم عبده، طالبة بالصف الثالث الإعدادي، لافتة إلى أن الاحتفال بالعيد سيتضمن الخروج من المنزل والتنزه في الشوارع لبعض الوقت أو الذهاب إلى أحد الأندية: «لازم كل عيد نتجمع كلنا ونقضيه مع بعض».


مواضيع متعلقة