«محمود» لم يتحمل رحيل والدته فتوقفت كليته وتوفي حزنا عليها.. ونادي دمنهور ينعاه
«محمود» لم يتحمل رحيل والدته فتوقفت كليته وتوفي حزنا عليها.. ونادي دمنهور ينعاه
- فشل كلوي
- نادي ألعاب دمنهور
- دمنهور
- توفي حزنا
- وفاة بسبب الحزن
- فشل كلوي
- نادي ألعاب دمنهور
- دمنهور
- توفي حزنا
- وفاة بسبب الحزن
أصيب بفشل كلوي نتيجة خطأ طبي منذ سنوات طويلة أثر على قدميه وحياته، فتحول إلى قعيد على كرسي متحرك، يتذكر أيام طفولته وحركاته التي لم تكن تهدأ، وينظر إلى قدميه التي لا يستطيع تحريكها، ولكن والدته كانت سندا له وساعدته على التعايش وعدم الإحساس باختلاف، وقفت بجانبه إلى أن بدأ يستعيد حياته تدريجيًا، عاش بإعاقته لفترة، ثم توفيت والدته، فلم يتحمل جسده الحزن عليها، ولحق بها.
محمود البشلاوي، يبلغ من العمر 21 عامًا، من محافظة البحيرة، توفي حزنًا على والدته، فلم يتحمل فراق من أحببته في الحياة بعد إعاقته، ويروي محمد أحمد، صديق وابن عم الراحل، لـ«الوطن» بداية إعاقة «محمود» قائلًا: «محمود جاله فشل كلوي في كليتيه الاتنين، أدت لإعاقة في رجليه، بقى قعيد ومش بيتحرك، والدته وقفت جانبه ومسابتهوش، وكلنا كنا جنبه».
نادي دمنهور ينعى الشاب
كان «محمود» يشجع نادي دمنهور، ويشاهد كل مبارياته من الملعب، فأصبح مُقربًا من أعضاء النادي واللاعبين، مشهورًا بينهم، فنعاه نادي ألعاب دمنهور عبر الصفحة الرسمية على «فيس بوك»: «إن لله وإن إليه راجعون.. إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا لفراقك لمحزونون.. توفي إلي رحمة الله فقيد الشباب محمود علي البشلاوي مشجع يعشق نادي دمنهور كان نفسه يشوف دمنهور في الممتاز».


زرع كلية.. ثم توقفت حزنا على وفاة والدته
منذ أكتر من عام، زرع «محمود» كُلى وبدأت بالعمل، وبعد تعب والدته ثم وفاتها، لم يتحمل الشاب الحزن عليها، فرفض جسده الكلية وتوفي: «لما زرعنا كلى نتيجة إن الكليتين وقفوا كان الحال تمام الحمدلله، وبعد وفاة والدته الجسم رفض الكلى اللي شغالة ومستحملش، حاولنا معاه بكل الطرق ودخل العناية المركزة وحاولنا بصدمات كهرباء، بس للأسف توفي».
كان «محمود» سباقًا للخير، يحب كل الناس ويحاول مساعدتهم، ويرفض أن يساعده أحد ويشعره بعجزه: «الناس كلها زعلت على وفاته، كان عقله أكبر من سنه ومكناش بنحس إنه عنده إعاقة».