قصة كلب لا يغادر محل ملابس في السيدة زينب.. هنا شعر بالأمان والحب
قصة كلب لا يغادر محل ملابس في السيدة زينب.. هنا شعر بالأمان والحب
- كلب
- كلب بلدي
- السيدة زينب
- محل ملابس
- الحيوانات
- القطط
- الرفق بالحيوان
- كلب
- كلب بلدي
- السيدة زينب
- محل ملابس
- الحيوانات
- القطط
- الرفق بالحيوان
استلقى كلب بلدي بأريحية شديدة، أمام باب محل للملابس الأطفال في السيدة زينب، في حالة تدل على ألفته للمكان وشعوره بالأمان، حيث يتردد عليه منذ 7 أشهر، ويتعهد صاحب المحل بحمايته ورعايته، لا سيما بعد أن أصبح صديقه، واعتاد الزبائن على رؤيته في المحل، واستقباله الحافل لهم.
جلوس الكلب أمام المحل لا يسبب حرج لأغلب الزبائن، إذ يداعبونه ويحرصون على التقاط الصور معه، وعندما يخاف بعضهم، يسارع يوسف أحمد، صاحب المحل، لطمأنتهم بأن الكلب هادئ ولا يمثل لهم أي خطورة، وهو ما يكتشفونه لاحقاً، ورغم حالة الخوف تلك التي تنتاب البعض إلا أن الرجل لم يفكر لحظة في طرده، قائلاً: «ربنا بيرزقنا بسببه».

صاحب محل الملابس يحرص على إطعام الكلب
قصد الكلب محل «يوسف» في الصيف، عندما اشتدت حرارة الجو، فجلس أمام الباب أسفل التكييف، وظل طوال الأشهر يتردد على هذا المكان، فحينما لاحظه صاحب المحل لم يطرده، وتركه يأخذ قسطا من الراحة، ثم تحول الأمر لصداقة: «في الأول كنا بنسيبه ومش بنعمل له حاجة، وبعد ما اتعود ييجي، ابتديت أجيب له أكل»، إذ يحرص على شراء هياكل الدجاج وأجنحتها من مطعم مجاور.
عند مدخل باب المحل مباشرة يجلس الكلب، حيث تمثل تلك المنطقة المسافة الواقعة أسفل التكييف، يأخذ قسطا من الراحة، سرعان ما يبرد جسده خلالها، ثم يجلس في جانب آخر: «بقى لطيف وبيقعد على جنب دلوقتي، والزباين بقو مصاحبينه»، ومع انخفاض درجات الحرارة وقدوم فصل الشتاء، ظل الكلب محتفظا بصداقته مع المحل، فبمجرد سماعه صوت فتح الباب يأتي مسرعا، وحينما يأتي موعد الإغلاق يبادر بتوصيل صاحب المحل لمسافة طويلة، ثم يعود مرة ثانية.

الكلب يحتمي بالمحل من حرارة الصيف وبرد الشتاء
يهتم «يوسف» بالحيوانات ويربي قطة في منزله، وهو ما دفعه لإيواء الكلب الذي احتمي به صيفًا وشتاء،في ظل تقلبات الجو، ودائما ما يطمئن الزبائن ساخرا: «أنا مقدر إنه بيحبنا، بس مش للدرجة دي بنومته دي هيطفش الزباين.. لكل اللي بينورنا في المحل يا جماعة متقلقوش خالص، ده أليف جدا، وهو حاسس بالأمان وواخد علينا، عشان كده بينام هنا».
ويؤكد الرجل، أن الكلاب غير مؤذي، ويحب الناس، خاصة الأطفال: «ما بيصدق يلاقي حد يطبطب عليه والله»، موضحا أنه من مميزات وجود الكلب أمام المحل، أنه يدفع الأطفال لسماع كلام الأمهات: «لما الأطفال مش بيرضوا يلبسوا، الأمهات ببتقول لهم هااا هتلبس ولا أجيب لك الكلب، فيبلس على طول».

تعاطف الناس مع صاحب المحل بسبب إيواء الكلب
الصور التي نشرها «يوسف» للكلب أمام محله، حازت على تفاعل كبير وإشادات وتعاطف واسع، وكان رد فعل أحد السيدات: «ما معنديش أطفال وهاجي لكم عشان رحمتكم بيه»، وقالت أخرى «شوف سبحان الله، عشان عندكم رحمة الريتش بقي إزاي، وناس كتير عرفت طريق المحل، تستاهلوا كل خير»، وأضافت أخري «ربنا هيكرمك أكبر كرم وهيرزقك من وسع، عشان بتحن عليه.. الشعور بالأمان فعلا، جزاكم الله خيرا»، فيما نصح البعض صاحب المحل، أن يلبسه «يونيفورم» بدلة وبابيون، لتلتقط الناس مع صوره، وأكد لها صاحب المحل أنه فعل ذلك، إلا أن ملابسه سرقت.