حصول الصحفي يحيى الصباغ على درجة الماجستير بامتياز عن «فن المقالة»

كتب: أحمد أبوضيف

حصول الصحفي يحيى الصباغ على درجة الماجستير بامتياز عن «فن المقالة»

حصول الصحفي يحيى الصباغ على درجة الماجستير بامتياز عن «فن المقالة»

حصل الصحفي يحيى محمد علي الصباغ على درجة الماجستير بتقدير «ممتاز» من قسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة المنصورة، عن موضوع رسالته بعنوان «فن المقالة عند أحمد حسن الزيات.. دراسة تحليلية نقدية».

وتكونت لجنة الحكم والمناقشة من الدكتور عبد الناصر محمد السعيد، أستاذ الأدب العربي الحديث المتفرغ بكلية اللغة العربية جامعة الأزهر، مشرفاً رئيسياً، والدكتور علي الغريب محمد الشناوي، أستاذ الأدب الأندلسي ورئيس قسم اللغة العربية السابق بجامعة المنصورة، مشرفا، والدكتور يسري عبد الله صابر أستاذ الأدب العربي والنقد الحديث المساعد بقسم اللغة العربية آداب حلوان، مناقشًا، والدكتور محمود محمد محمدين أستاذ الأدب والنقد المساعد بكلية الآداب جامعة كفر الشيخ، مناقشًا.

وأحمد حسن الزيات مثل الكثيرين من عظماء أدباء ومفكري مصر ارتبطت نشأته بالقرية المصرية مولدًا، وبالقرآن الكريم حفظًا وتجويدًا، وبالأزهر الشريف شيوخًا ودراسة وتكوينًا، إذ استقبلت قرية كفر دميرة القديم التابعة لمركز طلخا بمحافظة الدقهلية بمصر وليدها في 2 أبريل عام 1885، ونشأ في أسرة متوسطة الحال، تعمل بالزراعة، وكان لوالده نزوع أدبي، وتمتّعت أمه بلباقة الحديث وبراعة الحكي والمسامرة.

الرسالة تتكون من 4 فصول

وتحدث الباحث في بداية المناقشة، والتي استمرت أكثر من ثلاث ساعات، عن هذه الدراسة المكونة من تمهيد وبابين، ويتكون الباب الأول من أربعة فصول تناول فيها المقالة الأدبية والاجتماعية والسياسية، إضافة إلى مقالات تدور حول الإسلام عقيدة وشريعة كالحج والصيام، والنبي صلى الله عليه وسلم في مولده وهجرته وأبوته وزعامته وبلاغته ومراعاته لحقوق الإنسان، وكذلك القضايا التي تواجه الإسلام والمسلمين، والمناسبات الإسلامية في رمضان والأعياد، وبعض رجال الإسلام.

وأشار الى أن الباب الثاني يشتمل على الأدوات الفنية في مقالات الزيات، والتي يشرح فيها اللغة والتكرار والتناص، وفن الحجاج وعناصره، والصورة الفنية وعتبات النص.

تطور فن المقالة

وأشار الباحث، خلال دراسته، إلى أن التطور الحقيقي لفن المقالة كان مع بداية عصر النهضة في مصر وظهور الطباعة والصحافة؛ حيث أخذت المقالة طريقها للتحرر من التكلف والسجع وصولًا إلى القرن العشرين، وازدهرت المقالة وتنوعت موضوعًا وأسلوبًا على يد الزيات وطه حسين، وهيكل والعقاد والمازني والحكيم وغيرهم، ولتصبح لها سمات وملامح فنية تميزها عما كانت عليه من قبل؛ نتيجة التأثر بالأحداث والمستجدات التي شهدتها مصر والعالم العربي.

وتوصل الباحث في هذه الدراسة إلى أن «الزيات» كان كاتبًا ذا رسالة، واستطاع بمقالاته أن يعبر عن حركة المجتمع المصري الأدبية والاجتماعية والسياسية والفكرية في ثلاثة عقود من الزمن (العقد الثالث والرابع والخامس) من القرن العشرين، محاولًا توظيف المقالة لحل قضايا المجتمع المختلفة مضيفا أن المقالة لها أسلوبها ولغتها وخصائصها الخاصة بها التي تميزها عن غيرها من فنون النثر، حيث تعالج موضوعات مختلفة وفق رؤية الكاتب لها.


مواضيع متعلقة