«الهندسة الاجتماعية» حيلة ماكرة للنصب.. يتلاعب بمشاعرك لسرقة أموالك
«الهندسة الاجتماعية» حيلة ماكرة للنصب.. يتلاعب بمشاعرك لسرقة أموالك
- الهندسة الاجتماعية
- خبير تكنولوجيا المعلومات
- الاحتيال
- القاهرة الإخبارية
- بيانات سرية
- الهندسة الاجتماعية
- خبير تكنولوجيا المعلومات
- الاحتيال
- القاهرة الإخبارية
- بيانات سرية
هل تلقيت اتصالًا هاتفيًا أو رسالة على هاتفك أو بريدك الإلكتروني، تخبرك بأن حسابك البنكي تم إيقافه، أو أن بطاقتك الائتمانية معطلة، أو أنك ربحت مبلغًا من المال؟ احذر إنها أحدث وأذكى وسائل الاحتيال، التي تُسمى بالهندسة الاجتماعية.
وتركز تلك العملية، على الخطأ البشري، للحصول على المعلومات والبيانات، بدلًا من أساليب القرصنة التقنية، إذ يلعب المحتال على دوافع الضحية من الخوف والطمع والفضول، لتحقيق أغراضه، ليجد فريسته تعطيه ما يريد طواعية.
اصطياد الضحية بإثارة الطمع أو الخوف
بحسب أشرف العمايرة، خبير تكنولوجيا المعلومات، فإن الهندسة الاجتماعية، أساليب نفسية واجتماعية، للوصول إلى معلومات سرية وشخصية من الأشخاص المستهدفين بالاحتيال، ويلجأ المحتال إلى طُعم ليصطاد به ضحيته، التي إما أن تكون راغبة في تحقيق مكاسب مالية أو نفعية، أو لديها مخاوف تجاه ما تملكه، ويخشى فقدانه.
استدراج الضحية بالمعلومات
أضاف العمايرة لـ«القاهرة الإخبارية»: «يتلقى الشخص الضحية اتصالًا هاتفيًا أو رسالة نصية من شخص يدعي أنه موظف بنك أو مسؤول في جهة ما، ويبدأ في استدراج الضحية بالمعلومات، دون أن تُثار الشكوك حوله، ليحتال عليه بهذه الطرق، فيما يجد المُحتال استجابة من ضحيته.
وأشار خبير تكنولوجيا المعلومات، إلى أن هناك شريحة كبيرة من الأشخاص غير ملمين بالأمور التقنية، وعادة ما يستخدم المحتال طريقة تثير قلق ضحيته ومخاوفه، تجاه حسابه البنكي أو بطاقته الائتمانية أو عمله الوظيفي، ما يدفعه للتصرف بطريقة غير منطقية ودون تفكير في الأسئلة التي يُجيب عليها.
الحصول على معلومات وبيانات سرية
أوضح العمايرة، أن الضحية يمنح المحتال معلومات وبيانات سرية، يظن أنها غير ذات أهمية أو حساسة، مثل: رقم البطاقة الائتمانية أو رقم حسابه البنكي، ليسخرها هو بطريقته في الاستيلاء على ما يملك، دون أن يواجه أي صعوبة.