عملات موحدة لمواجهة سطوة الدولار.. بينها «سور» واليورو والفرنك الإفريقي
عملات موحدة لمواجهة سطوة الدولار.. بينها «سور» واليورو والفرنك الإفريقي
تعمل عدة دول على الاندماج اقتصاديا معا في عملة موحدة من أجل تقوية اقتصادها أو مواجهة هيمنة وسيطرة الدولار الأمريكي.
أحدث مكونين العملة الموحدة هما البرازيل أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية والأرجنتين أكبر مقترض من صندوق النقد الدولي، حيث أعلنا النية لإصدار عملة سور.
أهمية العملة الموحدة في أمريكا اللاتينية
ستكون عملة سور طريق لإنشاء عملة لأكبر تكتل نقدي في العالم بعد الاتحاد الأوروبي بعد ما وصفته صحيفة «فاينانشيال تايمز» الأمريكية، وسيتم الكشف بشكل مبدئي عن شكل العملة مطلع الأسبوع المقبل أثناء زيارة الرئيس البرازيلي الجديد إلى الأرجنتين وسط دعوات لانضمام باقي دول قارة أمريكا الجنوبية للانضمام إلى هذا الكيان الاقتصادي.
عملة أرجنتينية برازيلية

وتهدف العملة التي تحمل اسم أو الجنوب باللغة الإسبانية القريبة من البرتغالية التي تتحدثها البرازيل إلى تعزيز التجارة الإقليمية وتقليل الاعتماد على الدولار الأمريكي، وسيتم تداول العمل الجديدة بجانب البيزو الأرجنتيني والريال البرازيلي، وستمثل هذه العملة 5% من إجمالي الناتج المحلي في أمريكا اللاتينية.
عملة اليورو الموحدة

أما اليورو عملة أوروبا الموحدة هو عملة رسمية لـ 19 دولة من أصل 27 دولة في الاتحاد الأوروبي ويتعامل بها 343 مليون مواطن بحسب إحصائيات عام 2019 وهو ثاني أكبر العملات وأكثر تداول في سوق صرف العملات بعد الدولار الأمريكي.وتم اعتماد اليورو في 16 ديسمبر 1995 في مدريد وفي 1 يناير 1999 تم إدارجه في الأسواق المالية العالمية ويُشكل اليورو، أكبر تكتل نقدي في العالم (نحو 14% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي) عند قياسه مقارنة بالدولار الأمريكي.
عملة موحدة في غرب إفريقيا

فرنك غرب إفريقيا هي عملة لعدة دول في منطقة غرب إفريقيا لعدة دول تشمل بنين وبوركينا فاسو وساحل العاج وغينيا بيساو ومالي والنيجر والسنغال وظهرت لأول مرة في عام 1945 بدعم من فرنسا التي احتلت هذه الدول في الماضي
عملة موحدة في وسط إفريقيا

وعلى نفس الشاكلة يوجد فرنك وسط إفريقيا وهو عملة اقتصادية لعدة دول تشمل تشاد والكاميرو وجمهورية الكونغو وجمهورية إفريقيا الوسطى وغينيا الوسطى والجابون وظهرت العملة لأول مرة عام 1945 بدعم من فرنسا التي احتلت هذه الدول في الماضي.