طالبة بـ«إعلام القاهرة»: بدأت الكتابة من طفولتي.. ولدي 18 رواية
طالبة بـ«إعلام القاهرة»: بدأت الكتابة من طفولتي.. ولدي 18 رواية
- مدينة الأسوَد
- إبداعات شباب الجامعات
- جامعة القاهرة
- إعلام القاهرة
- مدينة الأسوَد
- إبداعات شباب الجامعات
- جامعة القاهرة
- إعلام القاهرة
جمعت بين مهارات الكتابة والمونتاج والتأليف والإبداع الأدبي، وقد بدأت طريقها في سن مبكرة بقصائد عامية وشبه فصحى، إلى أن وصلت لروايتها الغامضة «دولنت مدينة الأسوَد» لتتوج بها طريقها الحافل بـ18 رواية وعمل أدبي.
بداية مبكرة في عالم الكتابة
مها خالد حسن، طالبة بقسم الإذاعة والتلفزيون بكلية الإعلام - جامعة القاهرة، تقول إنها بدأت الكتابة منذ طفولتها ولكنها قررت النشر الورقي في عام 2020، ونشرت 16 رواية إلكترونيًا عبر مختلف التطبيقات، وشاركت بأولى روايتها في معرض الكتاب عام 2020، والتي حملت اسم «مارمنت»، ثم شاركت في نسخة المعرض لعام 2023 برواية «دولنت.. مدينة الأسوَد»
المستوى الشخصي والفكري
وقالت مها خالد حسن، في حديثها مع «الوطن» إن عائلتها وأصدقائها كانوا وما زالو داعمين لها، إلا أن والدتها هي صاحبة الفضل الأعظم في نجاحها، فقد وضعت حجر الأساس الإبداعي في روحها منذ الطفولة.
وعن أحلامها المستقبلية، قالت مها: «أسعى لنشر المزيد من الأعمال الورقية، والتعاقد مع دور النشر التي لطالما حلمت بمشاركتها أعمالي منذ نعومة أظافري، أيضًا أحاول توصيل كلماتي البسيطة لأكبر قدر من الناس والتأثير في أفعالهم».

وتابعت الطالبة: «مجال دراستي ليس متعلقًا بالكتابة الروائية بتاتًا، لكني حاولت الكثير من المرّات توظيف ما أكتبه في دراستي بطريقةٍ أو بأخرى».
حكاية مدينة الأسوَد
وأشارت إلى روايتها مدينة الأسوَد، قائلة: «حيثُ كُل شيءٍ مُظلِم، حتى قلوب البشر، هذا ما يراه هاريس رو مارتن، المحاسب الثلاثيني المهووس بالميثولوجيا اليونانية، الذي نشأ بمدينة الأسوَد وعاش بها طوال حياته؛ حياةً رُبما طبيعية، رُبما لا، لكنها صُبغت باسم المدينة، وازدادت ظُلمة بمُجرد ظهور تلك الفتاة التي تدّعي أنها أفروديت -إله الجمال في الميثولوجيا اليونانية-، تلك الفتاة التي حاولت إقناعه أنها حُب حياته الذي لطالما انتظر مُعجزةً تجمعهما سويًا رُغم استحالة الأمر.»
الرواية نفسية وليست رومانسية
وأردفت: «أظُن أن شغفي بالكتابة بدأ مبكرًا، في تلك اللحظة التي قرّرت بها أُمي أن عليّ كتابة تلك القصص الطريفة التي يختلقها عقلي من العدم، فصرتُ أكتُب كُل ما ينسجه خيالي، وصار شغفي واهتمامي بالأمر يتفاقم يومًا بعد يوم وحتى يومنا هذا، ولا أظنه سيتوقّف قريبًا، واعتدتُ أن أكتُب القصائد العاميّة والقصص القصيرة، حتى بدأت في كتابة الروايات في سن الرابعة عشر، وكان نشر أعمالي ورقيًا أحد أكبر وأهم أحلامي على الإطلاق، و(دولنت مدينة الأسوَد) ليست مُجرد عملًا رغبت بنشره، بل هي جزءًا لا يتجزأ مِنّي رغبت وبشدّة أن أشاركه مع العالم، رُبما أبدو مُبالغةً إن قُلت طفلتي، ولكنها نتاج فترةً عصيبة أفتخر بخروجي منها بشكلٍ أنضج».