«أحمد» يبدع في قراءة القرآن والإنشاد الديني «رمضان أهلا».. مواهب الشارع
«أحمد» يبدع في قراءة القرآن والإنشاد الديني «رمضان أهلا».. مواهب الشارع
- رمضان أهلا
- أحمد خلف
- إنشاد ديني
- قراءة القرآن
- قرآن كريم
- شهر رمضان
- مواهب الشارع
- رمضان أهلا
- أحمد خلف
- إنشاد ديني
- قراءة القرآن
- قرآن كريم
- شهر رمضان
- مواهب الشارع
قبل قدوم شهر رمضان المبارك، وفي أحد شوارع إمبابة يقف «أحمد» بين أصدقائه فيبهرهم بما يمتلكه من صوت عذب وحنجرة ذهبية في قراءة القرآن والإنشاد الديني، أما رحلة اكتشافه فكانت منذ زمن، وفقا له: «كنت بقرأ قرآن في مرة ولما جيت على آية (ها أنتم هؤلاء) سمعها أبويا فأعجب بيا جدًا وقالي انت صوتك حلو ولازم تصلي بالناس في المسجد»، هكذا بدأت رحلته، ليكون بعد ذلك أصغر إمام يؤم المصلين في العديد من مساجد منطقته، ضمن مواهب الشارع.
أحمد خلف 20 سنة، يدرس بالفرقة الأولى في كلية الهندسة جامعة الأزهر، بدأت تظهر عليه علامات النبوغ وحسن الصوت منذ سن صغيرة، فحفظ القرآن كاملًا خلال المرحلة الابتدائية، ثم اكتشف والده الصوت العذب الذي يمتلكه فعمل على تشجيعه.

رحلة أحمد مع القرآن والإنشاد الديني
يروي الشاب الذي يسكن محافظة الجيزة رحلته مع القرآن والإنشاد الديني، قائلًا إنه وبعد اكتشاف والده له، بدأ ينزل إلى المساجد بالفعل ويؤم المصلين في الصلاة: «الناس عجبها صوتي جدًا وكان في كتير بيجلي من أماكن بعيدة»، بحسب حديثه لـ«الوطن»، مضيفًا أنه يستطيع بما يمتلكه من صوت مميز أن يقلد العديد من المنشدين والقراء: «بقلد الشيخ ماهر المعيقلي والمنشاوي ومشاري راشد، وياسر الدوسري».
أحمد يستقبل رمضان بابتهال «رمضان أهلا» للنقشبندي
نشر الدكتور خلف مسعود، والد الشاب مقطع فيديو على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» يظهر فيه «أحمد» أثناء إنشاده لرمضان، فكتب على المنشور قائلًا: «رمضان أهلاً.. مرحبًا رمضان.. انشدها العام الماضي قبيل امتحان الثانوية فكانت بشرة خير، وها هو ينشدها في رحاب كلية العظماء وستكون بشرة خير بتقدير وترتيب بمشيئة رب رمضان.. كل عام وأنتم بخير وصحة وسلامة وعافية وستر من الله».
يوضح الشاب العشريني قصة الفيديو الذي نشره والده قائلا إنه وفي نفس هذه الأيام قبيل استقبال شهر رمضان الكريم، كان يجلس في غرفته بمفرده، فرآه والده في تلك الأثناء: «والدي جه قعد جنبي وصورني، فبعديها جبت مجموع كويس ودخلت كلية الهندسة»، ليعيد والده نشر فيديو له يحتوي على نفس الأنشودة هذا العام فرحة باستقبال رمضان، وأملًا في التبشير بخبر جميل.