«فاطمة» مغربية تحتفل بالطقوس الرمضانية في مصر: بقالي سنين كتير هنا

كتب: عبير خالد

«فاطمة» مغربية تحتفل بالطقوس الرمضانية في مصر: بقالي سنين كتير هنا

«فاطمة» مغربية تحتفل بالطقوس الرمضانية في مصر: بقالي سنين كتير هنا

يحمل رمضان العديد من الطقوس الروحانية التي تجعله مميزًا عن باقي أشهر العام، خاصة في شوارع المحروسة التي تتزين لتضفي طابعًا مختلفًا على الشهر الكريم، مما يجعلها ملاذًا أمنًا لجميع الجنسيات للقدوم إليها، للشعور بالألفة والمودة وسط المصريين، هذا ما شعرت به فاطمة شريقي ابنه المغرب، التي قدمت لمصر برفقة زوجها المصري منذ سنوات عديدة وكونت عائلة نصفها مصري والآخر مغربي، مما يجعل أجواء احتفالها برمضان مميزة ذات طابع مغربي أصيل.

«فاطمة» أجواء مصر مميزة في رمضان 

تحتفل «فاطمة» برفقة أسرتها بالأجواء الرمضانية، التي تأخذ طابعًا مختلفًا عن الأجواء الرمضانية في المغرب: «في مصر بيظهر جو الاحتفال في الشوارع اللي بتتعلق فيها الزينة والفانوس اللي بيزين كل الشوارع والبيوت، وكمان عربيات الكنافة اللي بتكون موجودة في الشوارع، والخيامية التي تسيطر على عدد من شوارع الغورية والمعز، وشراء ياميش رمضان باعتباره من عادات الشهر، وده بيميز مصر جدًا أن رمضان ظاهر فيها في كل مكان» بحسب حديثها لـ«الوطن».

وأشارت إلى أن طبيعة المأكولات الرمضانية في دولة المغرب هو أهم ما يميزها، إذ إن الشهر يتطلب تحضير أكلات معينة تميز الشهر عن باقي أشهر العام، لذا تسعى إلى إضافة هذه الأطباق على السفرة الرمضانية المصرية، في محاولة منها لاستحضار الطقوس المغربية في مصر، ومن أشهر الوجبات التي تحرص إعدادها في رمضان هي حلوى الشباكية الشهيرة، وشوربة الحريرة، والسفوف، أو السلو ومملحات مختلفة، فطائر متنوعة لتتنوع السفرة لدى «فاطمة» بالأطباق المصرية والمغربية أيضًا.

الأماكن القديمة 

تسعى ابنه المغرب إلى التجول في شوارع المحروسة، للتمتع بالأجواء الرمضانية التي تظهر بشكل واضح في الأماكن القديمة أهمها الحسين، المعز، السيدة زينب وغيرها من الأماكن الأخرى التي تعكس الروحانيات الخاصة بالشهر، إذ يتردد المصريون وغيرهم إلى هذه الأماكن للتمتع بالأجواء الرمضانية.


مواضيع متعلقة