شاب الفيوم انتهت حياته أمام أعين والدته برصاص أبناء عمه بسبب قطعة أرض
شاب الفيوم انتهت حياته أمام أعين والدته برصاص أبناء عمه بسبب قطعة أرض
خلافات ومشادات ظلت لفترة طويلة بين أسرة «أحمد محمود»، صاحب الـ16 عامًا، وأولاد عمومته، وصلت إلى طريق مسدود، حتى أنهوا حياة الشاب بطلق ناري بسبب خلافات أسرية إثر اختلافهم على قطعة أرض أثناء ريها، وسقط الشاب قتيلا في الحال ولفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بإصابته بالرصاص، وجرى نقله إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة التي قررت انتداب الصفة التشريحية.
جريمة داخل الأراضي الزراعية
أحداث الجريمة تعود إلى شهر يوليو من العام المنقضي التي تمت في الأراضي الزراعية بعزبة الروبي التابعة لمركز شرطة إطسا بالفيوم، أمام والدة المجني عليه، أثناء تواجدها عندما علمت بنشوب مشاجرة تم فيها استخدام الأسلحة البيضاء وفرد خرطوش، ما أدى لمصرعه وإصابة آخر بين أولاد العم، وألقت الأجهزة الأمنية القبض على الجناة وعددهم 3 متهمين بعد تلقي مأمور مركز شرطة الفيوم بورود إشارة من مرفق الإسعاف تفيد بوصول شاب في العقد الثاني وإصابة آخر وجميعهم من عائلة الروبي مركز إطسا.
المتهمون يمثلون الجريمة
وبعد غضون ساعات قليلة وصلت الأجهزة الأمنية وفريق النيابة لمعاينة مسرح الجريمة وخضع المتهمون لمعاينة تصويرية بالصوت والصورة، ومثلوا الجريمة أمام فريق النيابة لبيان كيفية ارتكابهم الجريمة، وقررت النيابة حبسهم على ذمة التحقيقات، وجرى إحالتهم إلى محكمة جنايات الفيوم لاتهامهم بقتل المجني عليه عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، وحددت جلسة اليوم السبت، كأولى جلسة محاكمة المتهمين والتي تم تأجيلها إلى جلسة النصف من الشهر المقبل.
العقوبة القانونية المتوقعة
وقال المحامي رامي عبدالمنعم، لـ«الوطن»، إنّ المادة 236 من قانون العقوبات نصت على أن «يعاقب بالأشغال الشاقة، أو السجن من 3 إلى 7 سنوات، كل من جرح أو ضرب أحدا عمدا أو أعطاه مواد ضارة ولم يقصد من ذلك قتلا ولكنه أفضى إلى الموت، أما إذا سبق ذلك إصرار أو ترصد فتكون العقوبة الأشغال الشاقة أو السجن وتكون العقوبة السجن المشدد أو السجن إذا ارتكبت الجريمة تنفيذا لغرض إرهابي، فإذا كانت مسبوقة بإصرار أو ترصد تكون العقوبة السجن المؤبد أو المشدد».