كيف تحركت الدولة بعد استهداف كمين كرم القواديس في 2014؟

كتب: محمد مجدي

كيف تحركت الدولة بعد استهداف كمين كرم القواديس في 2014؟

كيف تحركت الدولة بعد استهداف كمين كرم القواديس في 2014؟

عرضت الحلقتان الأولى والثانية عملية استهداف العناصر الإرهابية لرجال القوات المسلحة المصرية الباسلة عام 2014 في كمين كرم القواديس في جنوب غرب مدينة الشيخ زويد بشمال سيناء، إثر استهداف كمين «كرم القواديس»، أثناء أداء الضباط والمجندين لواجب الصلاة بسيارة مفخخة أسفرت عن استشهاد 31 ضابطا وجنديا مقاتلا، وهي العملية التي اتبعها إجراءات حاسمة من الدولة المصرية لأخذ «حق الشهيد»، وإحكام السيطرة الأمنية في شمال سيناء، وصولاً لاستعادة الأمن والاستقرار.

ماذا حدث بعد استهداف كمين كرم القواديس في 2014؟

أولى الإجراءات التي اتخذتها الدولة بعد استهداف كمين كرم القودايس في عام 2014، كانت بإعلان الحداد العام في البلاد لمدة 3 أيام، مع اتخاذ قوات إنفاذ القانون من القوات المسلحة والشرطة إجراءات متتالية لتدعيم الأمن القومي المصري، ومواجهة العناصر الإرهابية.

حل مشكلة أنفاق رفح

وترأس الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، اجتماعًا للمجلس الأعلى للقوات المسلحة، عقب الحادث بساعات، لمتابعة الإجراءات التي اتخذتها القوات المسلحة، وقال «السيسي»، في كلمة تلفزيونية أعقبت الاجتماع، إن الدولة اتخذت العديد من الإجراءات، وستتخذ إجراءات أخرى في ضوء تطور العملية، ومنها مواجهة المنطقة الفاصلة الحدودية مع رفح، لإنهاء مشكلة الأنفاق من جدورها، وهو ما نفذته الدولة بالفعل بعدها.

وحرص الرئيس عبدالفتاح السيسي، على توجيه واجب العزاء لكل المصريين من الجيش والشعب على الشهداء الذين سقطوا في العملية الإرهابية.

الجيش المصري عمود الدولة

وقال الرئيس وقتها، إن عملية كرم القودايس خلفها دعم خارجي ضد جيش مصر، لكسر إرادة المصريين والجيش المصري باعتباره «عمود الدولة».

وناشد الرئيس السيسي المصريين وقتها بالانتباه لما يُحاك من أجل الوطن، مشيرًا إلى أنه قبل «3 يوليو»، وكانت الدولة منتبه لأننا سنواجه هذا الأمر، لكن الجيش يواجهه نيابة عن المصريين.

وشدد الرئيس السيسي وقتها على أن مصر تخوض «حرب وجود»، وأن المصريين على قلب رجل واحد، موضحًا أن الهدف كان «إسقاط الدولة»، وأن مصر لن تسقط بفضل الله والمصريين، مشددا على أن كل يوم كان يسقط العشرات من الإرهابيين، وأن سيناء كان مطلوب أن تكون كتلة إرهاب وتطرف، وأنه لا يوجد من يكسر إرادة المصريين ولا جيش مصر.

وأكد على أنه لا يوجد من يستطيع أن «يدخل بين الشعب المصري وقيادته»، مشيرًا إلى أن كل التحديات تهون طالما أن الشعب المصري منتبه وصامد، وأنه يدًا واحدة مع الجيش وأجهزة الدولة.

أخذ الثأر للشهداء.. والحياة تعود لطبيعتها في سيناء

وأعقب اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة اتخاذ العديد من الإجراءات الأمنية، والتي انتهت إلى أخذ «الثأر» للشهداء، وعودة الحياة لطبيعتها في شبه جزيرة سيناء في الأشهر القليلة الماضية.


مواضيع متعلقة