بعد جمع الشافعي لتراث الليث بن سعد في رسالة الإمام.. كيف اكتمل تراث كبار الأئمة؟

كتب: كريم عثمان

بعد جمع الشافعي لتراث الليث بن سعد في رسالة الإمام.. كيف اكتمل تراث كبار الأئمة؟

بعد جمع الشافعي لتراث الليث بن سعد في رسالة الإمام.. كيف اكتمل تراث كبار الأئمة؟

ذكرت أحداث مسلسل رسالة الإمام الشافعي، أنه بمجرد وصول الإمام الشافعى إلى أرض مصر، بدأ رحلة البحث عن رسائل الإمام الليث بن سعد مع الإمام مالك، وبمجرد أن وصل طلب من ابن عبد الحكم زيارة قبر الليث بن سعد، ودار حوار بينهما حول ما تركه الليث من علم، هل دونه أهل مصر أم لا، وعلم أنه لم يترك كتب لتجمع، ولم يدون فى حياته إلا القليل، لكنها محفوظة في القلوب، والحافظون يحدثون بها الناس في حلقات العلم، فبدأ مع تلاميذه لجمع تراثه وترتيبه وتدوينه. 

مسلسل رسالة الإم الشافعي

حِرص الإمام الشافعي على جمع تراث سعد ابن ليث، طرح تساؤلا للمشاهدين حول كيف كان يتم تجميع تراث كبار الأئمة والعلماء قديما؟.

وهو السؤال الذي أجابت عنه دار الإفتاء، قائلة إن أصحاب المذاهب الفقهية الأربعة وهي المذهب الحنفي والمالكي والشافعي والحنبلي، نالوا شهرة كبيرة، وقد حظيت هذه المذاهب دون غيرها بعدة خصائص على تفاوت فيما بينها، أكسبتها الصدارة بين المذاهب الأخرى، من حيث المتابعة والتدوين والتنقيح والتحقيق والتخريج والتفريع وغير ذلك مما لم يتوافر لغيرهم من أئمة الاجتهاد.

كان كان يجمع العلم قديما؟

وأضافت الإفتاء أنه حتى عدَّ العلماء أن القضاء يُرَدُّ بمخالفة ما أجمعت عليه المذاهب الأربعة، يقول ابن نجيم الحنفي: «مما لا ينفذ القضاء به: ما إذا قضى بشيء مخالف للإجماع وهو ظاهر، وما خالف الأئمة الأربعة مخالف للإجماع وإن كان فيه خلاف لغيرهم، فقد صرَّح في التحرير أن الإجماع انعقد على عدم العمل بمذهب مخالف للأربعة؛ لانضباط مذاهبهم وانتشارها وكثرة أتباعهم». [الأشباه والنظائر ص92، ط. دار الكتب العلمية].


مواضيع متعلقة