السيدة «تريزة».. قصة ضريح راهبة داخل مسجد مبني في معبد فرعوني بالأقصر
السيدة «تريزة».. قصة ضريح راهبة داخل مسجد مبني في معبد فرعوني بالأقصر
- الأقصر
- السيدة تريزا رضي الله عنها
- ضريح أبوالحجاج الأقصري
- معبد الأقصر
- أحمد شمس الدين الحجاجي
- الأقصر
- السيدة تريزا رضي الله عنها
- ضريح أبوالحجاج الأقصري
- معبد الأقصر
- أحمد شمس الدين الحجاجي
عند دخولك مقام سيدي أبوالحجاج الأقصري، ستجد على يمينك لافتة مكتوب عليها «حجرة السيدة تريزة»، وإذا دلفت بالداخل ستجد ضريحا مزركشا مكسوا بقماش باللون الأخضر وتفوح من رائحة البخور والعطر، لا تندهش فظنونك في محلها، فتلك راهبة مسيحية عاشت في القرن الثامن الهجري في الأقصر، ولها مع العارف بالله أبو الحجاج قصة عجيبة.
راهبة مسيحية من أصل يوناني تحكم المدينة
يقول الدكتور شمس الدين الحجاجي، أستاذ بكلية الآداب بجامعة القاهرة وعميد العائلة الحجاجية، إن مدينة الأقصر كانت مليئة بالمعابد الفرعونية، وكان الأولياء يرفضون العيش فيها لظنهم أنها مدينة اوثان لوجود التماثيل الفرعونية، وكان في ذلك الوقت راهبة مسيحية من أصل يوناني تحكم المدينة، حينما قدم إليها الشيخ أبوالحجاج وقرر نشر الإسلام فيها، وعندما تقابل مع الحاكمة رفضت إقامته في الأقصر، لكنه طلب منها مقدار جلد بعير، وبالفعل أعطته ما أراد.
استحوذ بمقدار طول هذه الخيوط على مساحة كبيرة في المدينة
ويضيف الحجاجي، أن أبوالحجاج بفطنة وذكاء قطع الجلد لخيوط رفيعة جدا وربطها في بعضها، واستحوذ بمقدار طول هذه الخيوط على مساحة كبيرة في المدينة، وعندما لامته تريزا قال لها انا طلبت منك مقدار جلد البعير مساحة اعيش فيها وافقتي، وأنا بمقدار الجلد ملكت تلك المساحة في المدينة، فتعجبت من ذكائه ونباهته.
ويشير الحجاجي، أنها وافقت على ما فعله أبوالحجاج وتركته يعيش في المدينة وينشر فيها الإسلام، ومع الوقت أعجبت بالدين الإسلامي واقتنعت به واسلمت، وتركت له بقايا كنيسة مهدمة غير مستعملة بداخل معبد الأقصر ليبني عليها مسجدا، وبالفعل بنى أبوالحجاج المسجد الموجود حاليا داخل معبد الأقصر، وفي رواية أخرى تقول أن تريزا بعد أن دخلت الإسلام تزوجها الشيخ أبوالحجاج.
أوصت بإقامة ضريح لها بجوار ضريح أبو الحجاج الأقصري
لكن رواية الزواج، شكك فيها السيد حسن الحجاجي، أحد أحفاد أبوالحجاج الأقصري، وأوضح أن ابو الحجاج لم يتزوجها فلم نجد رواية او سندا واحدا حتى نستند إليه في أنه تزوجها، لكن رواية إسلامها حقيقية، وقبل أن تتوفى، أوصت بإقامة ضريح لها بجوار ضريح أبو الحجاج الأقصري.