أهالي قرية ببني سويف يحتفلون بالعيد بتوزيع الحلوى والكعك
أهالي قرية ببني سويف يحتفلون بالعيد بتوزيع الحلوى والكعك
- عزبة نجيب
- بني سويف
- عيد الفطر المبارك
- الكعك والبسكويت
- احتفال عيد الفطر
- تهنئة عيد الفطر
- عزبة نجيب
- بني سويف
- عيد الفطر المبارك
- الكعك والبسكويت
- احتفال عيد الفطر
- تهنئة عيد الفطر
على طريقتهم الخاصة، احتفل أهالي عزبة نجيب التابعة لمركز ببا جنوب محافظة بني سويف، بعيد الفطر المبارك، بإهداء الحلوى العيد من كعك وبسكويت وفاكهة، بعد التهنئة فيما بينهم، في عادة سنوية اعتادها الجميع.
فرحة أهالي عزبة نجيب بعيد الفطر في بني سويف
وتبدأ فرحة واحتفالات أهالي عزبة نجيب بتوجههم في تجمعات كبرى لأداء صلاة عيد الفطر المبارك بساحة مسجد القرية الكبير، وعقب الانتهاء من الصلاة يُبدأون في تهنئة بعضهم.
قطار بشري لتقديم تهنئة العيد
ويبدأ الأهالي في قرية عزبة نجيب بمحافظة بني سويف، عقب الخروج من المسجد بالتجمع وتنظيم قطار بشري يضم فئات عمرية مختلفه من شيوخ وشباب وأطفال، ويقود ذلك القطار مأذون القرية، والذي يبدأ بتسيير القطار للمرور على المنازل وتقديم التهنئة بالعيد، والتي يقابلها الأهالي بالترحاب، في جو تملؤه المحبة، حيث يتبادلون فيه الكعك وحلوى العيد والفاكهة.
قطار أهالي عزبة نجيب البشري يجمع الأهالي
يقول الشيخ محمود الشريف، مأذون القرية، «يوجد أمام كل منزل اقترب منه القطار أحد أفراده ينتظر قدوم القطار، وهو يضع بجانبه صواني عليها أطباق من الكعك والفاكهة والحلوى لاستقبال الأهالي وإجبارهم على تناول أيا من الأطعمة وعند الانتهاء من استقبالهم ينضم إلى القطار، ثم يمرون على جميع المنازل، وإذا وجد بالمنزل مُسن لا يستطيع الخروج تجدهم يدخلون إليه للاطمئنان عليه وتهنئته بالعيد».
ويضيف مأذون القرية، إن هذه العادات تجبر كل من ينشأ عليها من أجيال أن يتعامل مع جميع أهل بلدته وكأنهم عائلته، لافتًا إلى أنه إذا حدث وأخطأ أحد الشباب وحاول الشجار مع أحد، تجد كبار السن يرده وكأنه والده، ولا يجرؤ الشاب أن يرفع صوته خشيةً من عقاب والده.