المدرسة السودانية بأسوان تفتح أبوابها للأشقاء.. إقامة ووجبات مجانا

كتب: سمر صالح

المدرسة السودانية بأسوان تفتح أبوابها للأشقاء.. إقامة ووجبات مجانا

المدرسة السودانية بأسوان تفتح أبوابها للأشقاء.. إقامة ووجبات مجانا

آلاف الأسر السودانية طرقوا المعابر الحدودية مع دول الجوار هربًا من ويلات الحرب الطاحنة في السودان، كلُ يحاول الفرار إلى ملاذ آمن دون تخطيط مسبق ولا وجهة محددة، كثيرون منهم قصدوا معبر «أرقين» البري على الحدود المصرية السودانية ومنه إلى وادي كركر ببلاد النوبة في محافظة أسوان كمحطة مؤقتة لحين دخول القاهرة.

فتح أبواب المدرسة السودانية للسودانيين

في نهاية الشهر الماضي، وحين اشتدت الأزمة في السودان وزادت أعداد الوافدين منها إلى محافظة أسوان، قرر المسؤولون عن المدرسة السودانية هناك، فتح أبوابها لاستقبال الأسر السودانية بعد فرشها وتجهيزها لتصبح مكانا مناسبا للإقامة كمحطة مؤقتة لحين تدبير أمورهم، يقول علاء عبدالرحمن، مدير عام فرع مدرسة نوبل السودانية في أسوان، أول مدرسة لأبناء الجالية السودانية في صعيد مصر، في بداية حديثه لـ«الوطن».

فرش المبنى الابتدائي لاستقبال الأسر السودانية

المبنى الخاص بالمرحلة الابتدائية بالمدرسة التي تنقسم إلى مراحل التعليم الأساسي الثلاثة الابتدائي والإعدادي والثانوي، حوله «علاء» إلى مكان مجهز لاستضافة الأسر السودانية القادمة عبر الحدود إلى أسوان، أزال مقاعد الطلاب ووضع مكانها أسرّة ومقاعد وأساسيات الإقامة وراح يستقبل هو والعاملين بالمدرسة، الأسر السودانية من محطة قطار أسوان،«روحنا نستقبلهم من المحطة ونوصلهم مجانا لحد المدرسة»، بحسب تعبيره.

العاملون بالمدرسة السودانية وطلاب المرحلة الثانوية أيضا، تطوعوا جميعا لاستقبال الأسر السودانية في محطة قطار أسوان بالحلوى والمياه والعصائر الباردة، وبحسب قول مدير المدرسة، «تم استضافة الأسر مجانا بدون أي مقابل».

إقامة مؤقتة لحين تدبير أمورهم

يومان فقط أو ثلاثة تقريبًا، هي مدة إقامة كل أسرة في المدرسة لحين تدبير أوضاعهم واستئجار شقة في أسوان أو حجز تذاكر القطار للانتقال إلى القاهرة، ليأتي بعدهم أفراد جدد، وبحسب رواية علاء مدير المدرسة، «بياخدوا واجب الضيافة بالكامل من وجبات ومشروبات يوميا ولما بيقدروا يوفروا سكن بيمشوا عشان يسمحوا لغيرهم بالإقامة».


مواضيع متعلقة