اللحظات الأخيرة في حياة عروس ووالدها بالشرقية.. «ماتوا قبل الفرح بيومين»
اللحظات الأخيرة في حياة عروس ووالدها بالشرقية.. «ماتوا قبل الفرح بيومين»
كانت الابتسامة لا تفارق وجهها والسعادة تملأ قلبها وقلب أسرتها، فالجميع يستعد لحفل زفافها، يفصلهم فقط يومين عن الفرح المنشود، وفجأة انقلب كل شيء رأسا على عقب، ولقيت العروس ووالدها مصرعهما في حادث تصادم على طريق صان الحجر شمال محافظة الشرقية.
وفاة عروس ووالدها قبل الزفاف بيومين
«ملحقوش يفرحوا كل شيء راح في لحظة، والزغاريد اختفت، وتحولت لبكاء وصراخ»، بتلك الكلمات بدأ محمد عطية، أحد أهالي قرية الصعيدي في مركز صان الحجر حديثه لـ«الوطن»، موضحا أن الصدمة تسيطر على أهالي القرية، «الله يرحمه حمادة رمصان الدغيدي وبنته شهد، كانوا من أحسن الناس، وسيرتهم حسنة».
تفاصيل اللحظات الأخيرة: كانت بتقيس الفستان
وحول تفاصيل الحادث قال: «العروس طلبت من والدها فور عودته من عمله التوجه معها إلى أحد محلات فساتين الزفاف لتقيس الفستان الذي اختارته، واستجاب والدها لطلبها، وتوجها إلى المحل مستقلين دراجته النارية، ووصلا إلى محل الفساتين وقامت الابنة بقياس الفستان، وأرسلت صورتها لوالدتها لتأخذ رأيها، وفي الطريق أثناء عودتهما إلى المنزل وقع حادث تصادم نتج عنه وفاة الأب والابنة معا».
وشيع الأهالي العروس الراحلة ووالدها في جنازة مهيبة، شارك فيها جموع غفيرة من أهالي القرية.
العريس ينعى عروسه
ونعى العريس إبراهيم الوصيفي، عروسه الراحلة، من خلال منشور على «فيسبوك»، جاء فيه: «إنا لله وإنا إليه راجعون، ألف رحمة ونور تنزل عليكي يا عروسة الجنة سبتيني ومشيتي ليه، إحنا متفقين أن أنا الأول، والله العظيم معتش حياة من بعدك يا بنوتي، أنت كنتي بنتي وأمي وأختي ومراتي وحبيبتي، مع ألف سلامة يا أحلى عروسة في الكون».
بلاغ بمصرع أب وابنته في حادث
وكان اللواء محمد صلاح، مدير أمن الشرقية، تلقى إخطارا بمصرع أب وابنته في حادث تصادم على طريق صان الحجر، وتم تحرير محضر بالواقعة وأخطرت النيابة التي تولت التحقيق.