كيف ينمي الحديث مع الأطفال قدراتهم اللغوية؟.. دراسة توضح

كتب: محمد أسامة رمضان

كيف ينمي الحديث مع الأطفال قدراتهم اللغوية؟.. دراسة توضح

كيف ينمي الحديث مع الأطفال قدراتهم اللغوية؟.. دراسة توضح

ليس من السهل أن تدير حوارا مع طفل حديث الولادة، لأن الطفل لا يجيبك أو يجاريك مهما فعلت، فهو لن يعترض على حديثك أو يبتسم لك، فضلا عن أن الأسابيع الأولى بعد الولادة، تكون منهكة للأم جدا.

الدراسات العلمية حسب هيئة الإذاعة البريطانية BBC، تُظهر أن بعض الآباء والأمهات، لا يتحدثون كثيرا مع أطفالهم، وهو ما قد يُخلّف آثارا سلبية طويلة الأمد عليهم، تبدو واضحة للعيان كذلك في التكوين التشريحي لأدمغتهم.

نتائج مقلقة

من بين هذه الدراسات، واحدة أجراها الباحثان تود ريزلي وبيتي هارت في منتصف تسعينيات القرن الماضي، وانتهت إلى نتائج مقلقة، كشفت عن وجود فارق كبير في التحصيل اللغوي لدى الأطفال، تبعا لاختلاف المستوى الاقتصادي والاجتماعي للأسر التي ينتمون إليها.

الباحثان ظلا على مدى أكثر من عامين، يجريان زيارات منازل للعديد من الأسر، وقضيا ساعة طويلة في كل منزل، لمحاولة تسجيل ما يدور فيه من أحاديث بين الآباء والأمهات من جهة، والأطفال من جهة أخرى، ولاحظا أن الأطفال الذين ينتمون إلى بيئة فقيرة سمعوا أقل من أقرانهم من البيئات الأعلى بنحو الثلث في الساعة الواحدة.

فجوة لغوية

واكتشف الباحثان أن فجوة كبيرة بين الجانبين ستكبر تدريجيا، وتصل إلى نحو 30 مليون مفردة عندما يصل الأطفال إلى سن الرابعة، إلا أن بعض الباحثين ذكروا أن الأطفال من الفئات الفقيرة يمكنهم أن يسمعوا أكثر من الفئات الغنية إذا ما وضعنا في الاعتبار ما سيسمعه الأطفال من البيئة المحيطة أو من الشارع.

لكنهم في الحالتين خلصوا إلى ضرورة التفاعل بين الوالدين والأطفال، لزيادة الحصيلة اللغوية لديهم مما يسهل عليهم الحديث أسرع، ولتجاوز أي مشكلات لغوية قد تصيبهم.


مواضيع متعلقة