«عيش وملح وقرفة».. قرية بالدقهلية تستقبل العيد بالسلام والمحبة

كتب: آية حسنين

«عيش وملح وقرفة».. قرية بالدقهلية تستقبل العيد بالسلام والمحبة

«عيش وملح وقرفة».. قرية بالدقهلية تستقبل العيد بالسلام والمحبة

اعتادت قرية طنبول الكبري بمركز السنبلاوين بالدقهلية، الاصطفاف أمام المسجد بعد الانتهاء من صلاة العيد ليبدأ الجميع بالسلام وتوزيع الخبز بالملح والقرفة عنوانا للمحبة والسلام والتصالح بينهم.

تناول العيش والملح وتوزيع القرفة في الدقهلية بالعيد

قال مصطفي الشوربجي ابن الدقهلية لـ«الوطن»، إن أهل القرية اعتادوا على هذه العادة منذ سنوات مضت: «اتولدنا على العادة دي.. الرجالة أول ما تخرج من صلاة العيد تقف صف على طول المسجد حتى المسجد الآخر، وهكذا من كل مسجد يصلي به العيد في القرية، لتصبح في النهاية في هيئة حلقة ويبدأ الجميع بتبادل السلام على الآخرين».

وأضاف «الشوربجي» صاحب الـ30 عاما: «بعد الانتهاء من تبادل السلام يبدأ توزيع بتوزيع العيش والملح على بعضهم البعض، وتناول القرفة.. الهدف أن تعم المحبة والسلام ما بينا عن طريقة حاجة بسيطة العيش والملح».

الهدف من السلام وعمل تلك العادة في العيد

وأوضح أن الهدف من هذه العادة إزالة أي لحظات حزن أو خصام بين أي شخص في القرية:«نسلم على بعض حتى لو متخاصمين.. نقدر نزيل أي خصام أول ما نسلم على بعض، وده هدف كبير إننا نكون متصالحين».

وتابع: «عيد الأضحى يدخل علينا في بهجة وسعادة، ميبقاش في أي خلاف ما بينا أو زعل وكلنا نكون فرحانين في العيد».


مواضيع متعلقة