بنوك عالمية: توقعات بارتفاع أسعار الذهب الفترة المقبلة

كتب: مارينا رؤوف

بنوك عالمية: توقعات بارتفاع أسعار الذهب الفترة المقبلة

بنوك عالمية: توقعات بارتفاع أسعار الذهب الفترة المقبلة

يعتبر المستثمرون الذهب أفضل ملاذ آمن يمكن من خلاله الحفاظ على قيمة المال خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية، كما أنه يساعد المستثمرين في تنويع محافظهم الاستثمارية وتفادي الاضطرابات الاقتصادية، فهو كتحوط فعال ضد التضخم، إذ يرتفع قيمته عندما يتراجع القوة الشرائية للدولار الأمريكي، وفق موقع إندبندنت.

وعلى الرغم من تباين توقعات بنوك الاستثمار العالمية بشأن أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، يتفق 7 بنوك عالمية منها على ارتفاع سعر الذهب إلى مستويات جديدة، ويعود ذلك إلى ضعف الدولار وتباطؤ وتيرة رفع أسعار الفائدة، فضلاً عن الشراء المرتفع من قِبل البنوك المركزية.

وتشير توقعات بنك «مورغان ستانلي» إلى أن الذهب، الذي يرتبط بالدولار بعلاقة عكسية، من المتوقع أن يشهد ارتفاعًا خلال النصف الثاني من العام الحالي نظرًا لضعف العملة الأمريكية. 

بناءً على توقعات بنوك الاستثمار، يعتقد بنك «يو بي أس» السويسري أن الاحتياط الفيدرالي الأمريكي يقترب من الانتهاء من دورة رفع أسعار الفائدة.

ويوصي البنك العملاء بإعادة تقييم حيازاتهم النقدية والتأكد من تنويعها بشكل جيد، مع توقعات بانخفاض جاذبية الودائع النقدية مع بدء خفض أسعار الفائدة وارتفاع سعر الذهب إلى مستويات قياسية.

من جانبه، توقع بنك «سوستيه جينرال» الفرنسي ارتفاع سعر الذهب إلى 2200 دولار بنهاية العام الحالي، مع توقعات لارتفاع التضخم في المستقبل، خاصة وأن ضعف الدولار الأمريكي مع خفض أسعار الفائدة سيدعم ارتفاع سعر الذهب وسيعزز الأصول المقومة بالدولار.

وفيما يتعلق بتوقعات بنك «غروب كابيتال»، يتوقعون أن يصل سعر الذهب إلى 2000 دولار بنهاية العام الحالي، مع اعتقادهم ببدء الركود في الربع الرابع من العام وتخفيض أسعار الفائدة الأمريكية في الربع الأول من عام 2024. ومن المتوقع أن يرتفع سعر الفائدة هذا العام بمقدار 25 نقطة أساس، ويتوقعون خفضًا كبيرًا في أسعار الفائدة خلال عام 2024.

وبشكل عام، تبقى التوقعات بارتفاع أسعار الذهب في الفترة المقبلة مرتبطة بعدة عوامل، بما في ذلك ضعف الدولار الأمريكي، خفض أسعار الفائدة، توقعات التضخم، وتنويع الاستثمارات.

وكذلك بنك «ويلز فارغو» والشركة العالمية للتأمين «أليانز» والبنك الدولي، حيث من المتوقع أن يؤدي ضعف النمو الاقتصادي العالمي وتوقعات السوق بخفض معدلات الفائدة إلى مزيد من الارتفاع في أسعار المعادن الثمينة، خاصة إذا قررت البنوك المركزية زيادة استثماراتها في الذهب.


مواضيع متعلقة