«تفاضل وجيولوجيا وعلم نفس».. توقعات طلاب الثانوية للامتحان قبل دخول اللجان
«تفاضل وجيولوجيا وعلم نفس».. توقعات طلاب الثانوية للامتحان قبل دخول اللجان
- ثانوية عامة
- امتحان علم النفس
- امتحان الجيولوجيا
- امتحان التفاضل
- امتحان التفاضل والتكامل
- امتحانات الثانوية العامة
- ثانوية عامة
- امتحان علم النفس
- امتحان الجيولوجيا
- امتحان التفاضل
- امتحان التفاضل والتكامل
- امتحانات الثانوية العامة
أمام مدرسة الأورمان الإعدادية بمنطقة الدقي، يقف أولياء الأمور وأبناؤهم في جديد، يحدد مصائر ومستقبل طلاب الثانوية العامة، إذ يؤدي طلاب الشعبتين العلمية والأدبية 3 امتحانات مهمة، وهي الجيوليوجيا لشعبة علمي علوم، والتفاضل والتكامل لشعبة علمي رياضة، وعلم النفس للشعبة الأدبية، فكانت ساحة المدرسة مزدحمة بالطلاب، الذين حضروا مبكرا قبل موعدهم المحدد، ودارت بينهم نقاشات وأحاديث جانبية حول الامتحانات الثلاثة كل في تخصصه، استمعت إليها «الوطن» ورصدت توقعاتهم للامتحانات الثلاثة.

امتحانات علم النفس لطلاب الثانوية العامة
قبل دقائق من دخول اللجان، تحدث «حسن» مع صديقه إسلام مرعي، حول امتحان علم النفس، ومدى إحساسهما بالقلق منه، رغم مذاكرتهما جيدًا ومعرفتهما بالأسئلة التي من المتوقع وجودها بالامتحان، فتوقع «حسن» أنّ يكون الامتحان مباشرًا لكن طويلًا كعادة امتحانات علم النفس، بينما عارضه «إسلام» قائلًا إنّ الامتحان لن يكون هينا كما يتوقع الجميع.

امتحان الجيولوجيا
واستمع «علي» وصديقه «هادي» لحديث الشابين فتدخلا يمازحاهما: «لما أنتم تخافوا من علم النفس، إحنا بقى نعمل إيه اللي هنمتحن جيولوجيا؟»، ابتسم الطلاب لبعضهما وعادت النقشات الجانبة من جديد، «هادي وعلي» الطالبان بالشعبة العلمية، توقعا صعوبة الامتحان وتمنيا التفوق فيه، وكانا يتناقشان حول سؤال لم يعرفوا حله، ما العمل ولم يتبق وقت على الامتحان، دقائق معدودة وسيكونان داخل اللجان، وما الوضع إن وجدا السؤال في ورق المتحان، ولكن بالتشاور مع زملائهم الآخرين، عرفوا الإجابة فارتاح قلبهما.

امتحان التفاضل والتكامل
على بُعد خطواتٍ قليلة، اجتمعت دائرة من الطلاب من أجل تبادل التوقعات حول امتحان التفاضل والتكامل، الجميع يتحدث في آن واحد وتتوه الكلمات، حتى جاء صوت بنبرة أعلى يقول: «ثواني ثواني يا رجالة اللي بنعمله ده مش هيفيد بحاجة اللي ذاكر ذاكر خلاص، إحنا لازم نهدى ونجمع تركيزنا، ونحل من اللي ذاكرناه وربنا كريم»، كان ذلك الطالب «أدهم» الذي توقع أن الامتحان إذا جاء من المهج فلن يجد فيه الطلاب صعوبة: «عندنا قوانين وهنعوض ونحل بس يارب منلاقيش حاجة أول مرة نشوفها».

في تمام التاسعة إلا 5 دقائق، خفق صوت قلوب الأهالي بالخارج خاصة الأمهات، اللاتي أتين مبكرًا برفقة أبنائهن لمساندتهن، خلال لحظة دخول الطلاب إلى المدرسة، اقتربن أكثر من باب الدخول، وودعن أبنائهن كالعادة، ولسان حالهن يقول: «ربنا يجبر بخاطركم يا ولادي».