سكك حديد الصعيد.. الدولة تكسب رهان الأمان
سكك حديد الصعيد.. الدولة تكسب رهان الأمان
- السكة الحديد
- الوطن
- القطار الإسبانى
- القطار الكهربائى
- السكة الحديد
- الوطن
- القطار الإسبانى
- القطار الكهربائى
«السكة الحديد تُطور خطوط الصعيد».. لم تلقَ هذه العبارة أى قبول لدى سامعيها منذ سنوات عديدة، بسبب الإهمال الذى طال هذا المرفق لسنوات طويلة. انتظار بالساعات قد يمتد لـ«نصف يوم كامل»، وحوادث هنا وهناك، ضحاياها من ركاب هذا الخط المتهم بالإهمال، سيمافورات متهالكة تتسبب فى ارتباك حركة القطارت، مزلقانات مهملة تعرض حياة من يجرؤ على عبورها لخطر داهم.
لكن الدولة أعادت الصورة الذهنية الصحيحة لهذا المرفق الحيوى، ليس بشعارات فقط، بل بأفعال حقيقية تمثلت فى مشروعات على أرض الواقع، ألزمت سامعى جملة «السكة الحديد وخطوط الصعيد» الإشادة بها، بل والدفاع عنها فى أغلب الأحيان.
هنا لم يكن الصعيد غائباً عن خطة الدولة، بل حظى بنصيب الأسد من غالبية المشروعات، فعلى سبيل المثال تخصيص أكثر من قطار تالجو فاخر للجنوب، يمر على محطات رئيسية مهمة، ثم تطوير القطار الإسبانى، ثم مشروع القطار الكهربائى السريع الصديق للبيئة.
«الوطن» فى هذا الملف ترصد على أرض الواقع، من خلال معايشات ميدانية، تطوير مرفق السكة الحديد وجهود الدولة للاهتمام بالصعيد، حيث أجرت معايشة فى محطة سكك حديد صعيد مصر، المخصصة لخدمة أهالى الجنوب بالكامل والمزودة بخدمات لم تكن موجودة فى محطات أخرى.. أيضاً معايشة فى ورش كوم أبوراضى، حيث مشروع تطوير القطار الإسبانى الذى أُهمل لسنوات طويلة تصل إلى الـ40 و50 عاماً، للوقوف على جميع مراحل التطوير وكيفية تحسين الخدمة لجمهور الركاب. أخيراً رصد مشروع القطار الكهربائى السريع، الذى يربط المناطق الصناعية بعضها البعض والمناطق السياحية، فضلاً عن دوره فى خلق مناطق لوجيستية مهمة ما يتيح المزيد من فرص العمل.