داعية إسلامي: المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار نموذج لا يمكن تصوره اليوم
داعية إسلامي: المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار نموذج لا يمكن تصوره اليوم
- الهجرة النبوية
- الإخاء
- المهاجرين
- الأنصار
- الهجرة إلى المدينة
- الهجرة النبوية
- الإخاء
- المهاجرين
- الأنصار
- الهجرة إلى المدينة
قال الشيخ محمد إبراهيم عبد الباعث، الداعية الإسلامي، إنَّ الرسول – صلى الله عليه وسلم – عندما آخى بين المهاجرين والأنصار على أساس من المشاركة ليؤثر الأنصار إخوانهم من المهاجرين، مضيفا «رأينا في صورة الإخاء أو المؤاخاة، أثرا لا يمكن تصوره في أي مجتمع معاصر ليصير قدوة لنا».
عبد الباعث: إيثار الأنصار أبرز دروس الهجرة النبوية
وأوضح «عبد الباعث» خلال تقديمه إحدى حلقات برنامج «آيات بينات» المُذاع على شاشة «قناة الناس»، أنَّ المجتمعات لها عادات وتقاليد وموروثات، وبالتالي لا يمكن أن نرى مثل هذا الإيثار الذي وجدناه من الأنصار للمهاجرين في وقتنا الحالي لكن علينا الاقتداء والاتباع قدر المستطاع لأحد أبرز دروس الهجرة النبوية.
الهجرة النبوية وتقوية الروابط بين المسلمين بالإخاء
وتابع الداعية الإسلامي، «أنشأ النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – المسجد في المدينة المنورة بهدف تقوية رابطة الأخوة بين المسلمين بعد الهجرة إليها لاستكمال دعوة الخلق والبلاغ عن الله.. وهجرة النبي إشارة إلى أنه مبعوث إلى الناس كافة لكي لا يقال لولا عشيرته لما بلغ أمره.. فنراه نشر الدعوة في المدينة وبعدها تم له فتح مكة».