عالم بالأزهر لـ«قناة الناس»: احذروا من يتشدد في أمور الدين.. «علمه ناقص»
عالم بالأزهر لـ«قناة الناس»: احذروا من يتشدد في أمور الدين.. «علمه ناقص»
قال الدكتور يسري جبر، أحد علماء الأزهر الشريف، إنه إذا لم يستطع أحد صلاة السنن والرواتب فلا حرج عليه، والدين الإسلامي قائم على التيسير لا التشديد، مستشهدا بحديث للنبي: «إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، ولنْ يشادَّ الدِّينُ إلاَّ غَلَبه فسدِّدُوا وقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا».
جبر: ديننا يسر لا عسر
وأضاف «جبر» خلال تقديمه إحدى حلقات برنامج «اعرف نبيك» المُذاع على قناة «الناس»، أنَّ حديث النبي محمد مُبشر ويؤكد أن الدين قائم على التيسير وعدم التشديد، محذرا من المتشددين في أحكامهم سواء دعاة أو حتى علماء، قائلاً: «من يتشدد في أحكامه اعرف أنه ناقص علم».
يسروا ولا تعسروا
وتابع عالم الأزهر الشريف: «بعض العوام يرى فيمن يشدد في الفتاوى أنه لا يخشى لومة لائم في الحق و يفرح به، ولكن النبي ما خُير بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثماً وفي قوله: يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا ولا تكونوا منفرين».
المشقة تجلب التيسير
وأوضح «جبر» أنَّ هناك قاعدة في مذهب الإمام الشافعي تقول: «المشقة تجلب التيسير»، ويقصد أنه كلما ضاق الأمر اتسع، فالدين القائم على اليسر إذا وجدت فيه المشقة جاء معها اليسر مثل المشقة مع استعمال الماء لعذر يبيح لنا الشرع «التيمم» ومشقة القيام للصلاة نجد مباحا القعود لأدائها ورخصة إباحة الإفطار للمريض وإطعام مسكين بدلاً من الصوم أو القضاء، وفي كل أحكام الدين نجد التيسير غالبا على جميع الأمور.