ما حكم زيارة المزارات الدينية التاريخية بالمدينة المنورة؟.. «الإفتاء» تجيب
ما حكم زيارة المزارات الدينية التاريخية بالمدينة المنورة؟.. «الإفتاء» تجيب
يعمد الكثير من المسلمين أثناء تأديتهم فريضة الحج أو العمرة على زيارة المزارات التاريخية الدينية بالمدينة المنورة كالمسجد النبوي، ومسجد قباء، وشهداء أُحد، والبقيع، وغير ذلك ممَّا بها من مزارات وتساءل البعض عن حكم زيارة نلك المزارات؟.
حكم زيارة المزارات الدينية
وتوضح «الوطن»، خلال التقرير الآتي حكم زيارة المزارات التاريخية الدينية بالدينة المنورة وفقا لما أعلنته دار الإفتاء عبر موقعها الإلكتروني حيث أفادت الدار بأن زيارة المزارات التاريخية الدينية بالمدينة المنورة من مساجد، وأودية، وآبار، ومقابر وروضات الصحابة والتابعين وعلماء الأمة وصالحيها، هي من أفضل القربات والمستحبات، وقد تواردت الأدلة ونصوص العلماء المعتبرين على ذلك، والقول بعدم جواز ذلك وأنه بدعة غير صحيح أبدًا، ولا يُعَوَّلُ عليه ولا يُلتَفَتُ إليه.
فضل المدينة المنورة وتشريفها بضم الجسد الشريف
وأضافت دار الإفتاء، أن المدينة النبوية المنورة مَهد الإسلام؛ قد شرَّفها الله تعالى وفضَّلها، وجعلها من خير بقاع الأرض، ودعا لها النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولأهلها بالبركة، وجعلها حرمًا آمنًا؛ فعَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أنَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قال: «إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَدَعَا لَهَا، وَحَرَّمْتُ المَدِينَةَ كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ، وَدَعَوْتُ لَهَا فِي مُدِّهَا وَصَاعِهَا مِثْلَ مَا دَعَا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِمَكَّةَ» متفقٌ عليه.
وتابعت، بل وشَرُفَتْ بِضَمِّ بُقعة هي أفضل بقاع الأرض على الإطلاق بإجماع العلماء، وهي البقعة التي ضمت الجسد الشريف لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
قال القاضي عياض في «الشفا بتعريف حقوق المصطفى» (2/ 91، ط. دار الكتب العلمية): [لا خلاف أنَّ موضع قبره صلى الله عليه وآله وسلم أفضل بقاع الأرض] اهـ.
وتحظى المدينة المنورة بالعديد من المعالم الدينية التاريخية التي يرغب الكثير من الناس في زيارتها منها: المسجد النبوي الشريف، ومسجد قباء، ومسجد القبلتين، ونحوها. وآبار؛ كبئر أريس، وبئر غرس، ونحوها، وجبال؛ كجبل أحد، ونحوه، ومقابر وروضات الصحابة والشهداء وعلماء الأمة وصالحيها؛ كشهداء أحد، والبقيع ونحوهم. وأودية؛ كوادي العقيق، ونحوه.