سر بورتريهات الفيوم.. كيف جسدت حياة المصريين قبل اختراع الكاميرا؟
سر بورتريهات الفيوم.. كيف جسدت حياة المصريين قبل اختراع الكاميرا؟
- قطاع المتاحف
- السياحة والآثار
- لوحات الفيوم
- المعابد
- المصري القديم
- قطاع المتاحف
- السياحة والآثار
- لوحات الفيوم
- المعابد
- المصري القديم
نجحت في نقل شكل الحياة قبل آلاف السنين، ورغم عدم اختراع الكاميرا وقتها، تمكنت بورتيرهات الفيوم في نقل ملامح وأزياء وقصات الشعر والأكسسورات الخاصة بالرجال والنساء وقتها، تعكس لمعة الحياة في عيون أصحابها، وتعتبر أول بورتريهات واقعيه في التاريخ، تخطت تاريخ أصحابها وعاشت حتى عصرنا هذا.
الفن المصري على جدران المعابد
قطاع المتاحف، التابع لوزارة السياحة والآثار، نشر مجموعة من بورتيرهات الفيوم عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، موضحا أنّ هذه اللوحات ذات قيمة فنية وتاريخية كبيرة، فهي جسدت مرحلة انتقالية هامة للفن المصري من الرسم والنقش على جدران المعابد والكهوف إلى الألواح المستقلة، لافتا إلى أنها بمثابة مقدمة لفن الأيقونات القبطية التي تميزت بألوانها الظاهرة التي لم تجف بعضها حتى الآن.
أما الأدوات المستخدمة في رسم اللوحات، وظلت كأنها تم رسمها بالأمس، أشار قطاع المتاحف إلى استخدام تمبرا البيض أو الشمع المخلوط بأكاسيد الألوان في الطلاء، لافتا إلى أنها مرجع تاريخي لطبيعة الحياة في تلك الفتره من الأزياء وتصفيفات الشعر وتصميمات الحلي والتي تعد مرآة عكست تلك الطبقه من النبلاء والأثرياء والجنود.
لوحات لوجوه عاشت منذ آلاف السنين
وأكدت قطاع المتاحف أنه حتى الآن غير معروف ماهية أصحاب هذه اللوحات، مشيرا إلى أنه على الأرجح أنهم نتيجة اختلاط المصرين بالإغريق و الرومان في تلك الفترة، ولا يوجد تاريخا محددا لتلك البورتيرهات، فقبل عام 1887 عثر على العديد من اللوحات في أماكن متفرقة حتى اكتشف العالم الألماني بيتري 81 لوحة في مقبرة في هوارة، تبعه العالم الألماني كوفمان 1892 والذي عثر في مقبره تدعى آلين على ثلاثه من أجمل البورتيرهات حتى الآن.