في اليوم العالمي للمعلمين.. كيف كرم القدماء المصريون المدرسين؟

كتب: داليا أحمد

في اليوم العالمي للمعلمين.. كيف كرم القدماء المصريون المدرسين؟

في اليوم العالمي للمعلمين.. كيف كرم القدماء المصريون المدرسين؟

احتفل قطاع المتاحف التابع لوزارة السياحة والآثار، باليوم العالمي للمعلمين، لافتاً إلى أنه في عهد القدماء المصريين، كان اللقب الأشهر للمعلم المصري القديم هو «سباو» وتعني النجم، وكانت هناك ألقاب أخرى كالهادي أو المعلم أو المرشد الذي يرشد إلى كل جوانب الحياة، وانقسم المعلمون في مصر القديمة إلى كهنة وكُتّاب لتعليم أمور الدين والعلوم المختلفة.

اليوم العالمي للمعلمين

وأوضح قطاع المتاحف، في بيان له، أن «حسي رع» كان من أقدم وأشهر المعلمين في مصر القديمة، وظهرت رموز بارزة على مر العصور كان لهم الفضل في تحقيق ثورة تعليمية ونهضة معرفية في مصر، مما رفع من شأن التعليم والمُعَلم وجعله في مكانة مرموقة وعالية.

الشيخ رفاعة طهطاوي زعيم النهضة الفكرية

ومن أبرز هذه الشخصيات، الشيخ رفاعة طهطاوي زعيم النهضة الفكرية في عهد محمد علي وصاحب فكرة إنشاء مدرسة الألسن، والإمام محمد عبده عبقري التعليم والإصلاح في العصر الحديث، وعلي باشا مبارك الذي لقب بأبو التعليم في مصر لولعه بالعلم والتعلم فكان يُعَلّم في الخيام، ويتخذ من الأرض أماكن للكتابة، ويكتب بالفحم على البلاط، والكثير من أبناء مصر الذين غرسوا لنا نهضة خالدة نجني ثمارها حتى الآن. 


مواضيع متعلقة