جامعات الدقهلية.. جديدة وأهلية وتكنولوجية (ملف خاص)
جامعات الدقهلية.. جديدة وأهلية وتكنولوجية (ملف خاص)
«خريج متميز مبتكر مبدع قادر على المنافسة فى السوق الدولية» هكذا أنشأت الدولة 3 جامعات ذكية على ساحل البحر المتوسط فى مدينة جمصة بمحافظة الدقهلية، فاستقبلت هذا العام الدفعة الثالثة بجامعة المنصورة الجديدة والتى يتوفر بها 14 كلية فى مختلف مناحى التعليم، أمام جامعة المنصورة الأهلية، التى انبسقت من جامعة المنصورة «الأم» وتضم 7 كليات واستقبلت الدفعة الثانية بها هذا العام، علاوة على الشروع فى إنشاء الجامعة التكنولوجية التى لا يزال العمل جارياً فى إنشائها.
وتدخلت يد الدولة فى التعليم وأنفقت مليارات الجنيهات، من أجل أن تصل إلى المواصفات العالمية فى التعليم الجامعى وهو توفير جامعة لكل مليون مواطن، علاوة على الخروج من النظام التعليمى التقليدى، عن طريق التلقين أو المحاضرات النظرية إلى تعليم تفاعلى من خلال منصات عالمية وأتاحتها لطلابها مجاناً لتحول الطالب إلى مبدع فى مجال تخصصه، ولتكون جامعات من الجيل الرابع.
واستطاعت تلك الجامعات أن تجذب آلاف الطلاب لها، ووفرت لهم وسائل نقل حديثة من كافة المدن إلى مقر الجامعة، باشتراكات تتناسب مع المقدرة المادية لأولياء الأمور، حيث إن تلك الجامعات غير هادفة للربح وهدفها التعليم الجيد.
وجاءت استراتيجية الدولة لاختيار مواقع الكليات الثلاث على ساحل المتوسط بجمصة، لتؤكد مضيها قدماً فى تنفيذ رؤية 2030 المتضمنة أهداف بناء الإنسان وربطها بالتنمية، حيث استبقت الدولة تنمية المنطقة بإنشاء الجامعات لجذب الطلاب إليها أولاً، ثم تنمية المنطقة الصحراوية المحيطة بها بإنشاء مدن جديدة وجذب المواطنين إليها.