«مين ضل عايش؟.. بدي ألعب».. 32 كلمة مؤثرة ومشاهد لن تُنسى لأطفال غزة (فيديو)
«مين ضل عايش؟.. بدي ألعب».. 32 كلمة مؤثرة ومشاهد لن تُنسى لأطفال غزة (فيديو)
- أطفال غزة
- الحرب على غزة
- الاحتلال الإسرائيلي
- قوات الاحتلال الإسرائيلي
- كلمات أطفال غزة
- أطفال غزة
- الحرب على غزة
- الاحتلال الإسرائيلي
- قوات الاحتلال الإسرائيلي
- كلمات أطفال غزة
مشاهد مؤثرة لن ينساها من رآها، وكلمات موجعة لن تُمحى من ذاكرة كل من سمعها، قالها أطفال غزة الذين فقدوا ذويهم منذ بدء الحرب على المدينة المحتلة في 7 من أكتوبر الماضي، باتت تلك الكلمات التي أبكت قلوب العالم، محفورة في آذان كل من سمعها، حتى أصبح كثيرون يتداولونها عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، كتذكيرا بآلام أهالي غزة المحاصرين والذين قُصفت منازلهم عمدا.

«هاي أمي بعرفها من شعرها»، كانت الجملة الأبرز خلال الأيام القليلة الماضية، إذ ظهرت طفلة وهي تبكي بكاءً شديدا وترتجف من كثرة الخوف، باحثة عن والدتها لتتعرف على جثتها في أحد مستشفيات مدينة غزة المحتلة، وهي من الكلمات التي لن ينساها العالم، بينما أثرت عبارة تعالولي في المنام، والله بشتقلكم»، لأحد الذين فقدوا أطفالهم على الكثير من الأشخاص.
«بدي أمي تكون عايشة، لولاد ماتوا بدون ما ياكلوا، اسمه يوسف 7 سنين شعره كيرلي وأبيضاني وحلو، يابا، مش كنت بدك تطلع صحفي؟»، كانت من بين 32 كلمة الأكثر تأثيرا والتي تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين الجميع بحفظ ما قاله أطفال غزة ونساءها وآبائها، الذين فقدوا فلذة أكبادهم في حرب استهدفت المدنيين العُزل.

كلمات الصحفي الفلسطيني وائل الدحدوح
«بينتقموا منا بالولاد؟.. معلش»، كلمات قالها الصحفي الفلسطيني وائل الدحدوح، أثناء تشييع جثمان اثنين من أولاده وزوجته، أبكت قلوب العالم إذ خرج «الدحدوح» لممارسة عمله بعد دفن جثث أفرادا من أسرته مباشرة، متعهدا باستمراره في فضح جرائم الاحتلال، لم تتوقف كلمات أسر شهداء فلسطين وأطفالها عند هذا الحد بل أبكت طفلة العالم بكلمتها «أمانة حد شاف إمي؟».
من بين الكلمات المبكية لأطفال غزة وأسر الشهداء جاءت عبارات « خليه في حضني، خليه في حضني، شو بدي احكي لإمي يا الله!، لمين بدي احكي ماما؟، بدي ماما، وين ماما، مين ضل عايش؟، رايح ادفن ابوي بسيارتي، ياريتني ضليت معك، تعيّطش يا زلمي إحنا مشاريع شهادة، بدي أروح معها، بدي ادفنها بإيدي»، قالها أطفال وهم يبكون، في مشاهد اهتزت لها القلوب.
أطفال يبحثون عن جثث ذويهم في مناطق متفرقة
«أمانة ترجعي يمّا، بدي شعرة منه، قوليلي إنك عايشة ياما»، كانت تلك كلمات أخرى قالها أطفال يبحثون عن جثث ذويهم في مناطق متفرقة من قطاع غزة، بينما ضهر أبا وهو يصرخ قائلا: «يا عالم جيبولي بنتي»، وآخر يقول «فدا القدس، فدا القدس، كنت ناوي أعملها عيد ميلاد»، لتترك أثرا مريرا في قلوب الجميع.

وقع ثقيل على مسامع المواطنين، حيث يستمعون أو يشاهدون أطفالا فقدوا ذويهم، أو أمهات فقدن أطفالهن، أو آباءً يبكون من كثرة الألم الذي لحق بهم عقب استشهاد أسرهم، من بين الكلمات المؤثرة أيضا «قولي انك عايشة يما، أمانة يابا تصحى، أمانة تحكيلي انك بتضحك علي، رحتي مقطعة يما يا حبيبتي، عصفور بالجنة يما، أولادي ثلاثة ياعالم دوروا بلكي بلاقيلي واحد عايش، امبارح كفنت ابوها واليوم كفناها، أمانة ترجعي يما، والله لأوديكي وين ما بدك، جبتلك ثلاث قناني حليب بفكرك بدك تعيش وتشربهم يابا».