الاحتلال الإسرائيلي يحاول تجنيس المحتجزين لدى الفصائل الفلسطينية للإفراج عنهم
الاحتلال الإسرائيلي يحاول تجنيس المحتجزين لدى الفصائل الفلسطينية للإفراج عنهم
يحاول الاحتلال الإسرائيلي الضغط على الفصائل الفلسطينية للإفراج عن الإسرائيليين المحتجزين عن طريق إعطاء دول أوروبية الجنسية للمحتجزين من أجل الإفراج عنهم.
موافقة على منح الجنسية
وبحسب صحيفة «جيروزاليم بوست» وافقت حكومتا ألمانيا والمجر على منح الجنسية عبر جوازات السفر للمحتجزين الإسرائيليين لدى الفصائل الفلسطينية.
إطلاق سراح بعض الرهائن
وعلمت صحيفة «واشنطن بوست» أنه تم إطلاق سراح بعض المحتجزين الذين حصلوا على جوازات سفر ألمانية ومجرية مقابل إطلاق إسرائيل سراح فلسطينيين من السجون الإسرائيلية.
ولا يزال بعض المحتجزين الذين حصلوا على الجنسية المجرية أو الألمانية محتجزين لدى الفصائل في قطاع غزة، فالإسرائيليون الذين حصلوا على جوازات السفر لديهم أفراد عائلة ولدوا في دول أوروبا الوسطى.
دور ازدواج الجنسية في إخراج المحتجزين
ومن الممكن أن يلعب ازدواجية الجنسية دوراً في المفاوضات المعقدة لإنقاذ المحتجزين بسبب تدخل الدول الأجنبية الساعية لحماية مواطنيها.
ومن غير الواضح متى تم تزويد الرهائن بجوازات السفر الألمانية والمجرية، في الوقت الذي لم تعلق إسرائيل أو ألمانيا أو المجر عن الحدث.
توفير الحماية
ويمكن للدول الأجنبية التي تصدر جوازات سفر للمحتجزين في غزة أن توفر طبقة من الحماية للضحايا، لنأخذ مثال السويد في عام 2018، حيث منحت الدولة الإسكندنافية جنسيتها للرهينة الإيراني أحمد رضا جلالي، وهو طبيب ومحاضر في معهد كارولينسكا في ستوكهولم.
إدانة بالتجسس
واعتقل جلالي في عام 2016 في إيران وأدين لاحقا بالتجسس، في ما تم إدانته على نطاق واسع باعتباره محاكمة صورية، ولم يتم إعدامه وليس من الواضح ما إذا كانت جنسيته السويدية تعرقل رغبة طهران في إعدامه.