حقيقة عرض جثة فتاة داخل فاترينة محل لملابس العرائس.. ماذا حدث؟
حقيقة عرض جثة فتاة داخل فاترينة محل لملابس العرائس.. ماذا حدث؟
دمية غريبة لها ملامح نابضة بالحياة، جذبت انتباه الآلاف من سكان مدينة تشيهواهوا في المكسيك، إذ ظهرت في فاترينة أحد المحال التجارية وهي ترتدي فستان زفاف أبيض وتظهر وكأنها إنسان حقيقي من لحم ودم وليس مانيكان، فلم يكن ينقصها سوى الحركة حتى تتأكد أنها تنتمي إلى الجنس البشري.. فما قصة هذا المانيكان؟

قام شخص يُدعى إسبارسا، وهو مالك أحد المحال التجارية الخاصة ببيع فساتين الزفاف بعرض هذا المانيكان لأول مرة عام 1930 في فاترينة المحل الذي يقع في المكسيك، والذي أثار رعب كل من يمر أمام المحل، بسبب امتلاك المانيكان ملامح بارزة تشبه وجه البشر وتجاعيد وأظافر وعروق، ما جعل المانيكان يبدو وكأنه إنسان حي، وقد انتشرت أسطورة حوله تقول إن المانيكان ما هو إلا جثة ابنة صاحب المحل التي توفيت يوم زفافها بسبب عضة سامة من عنكبوت الأرملة السوداء.

تحنيط جثة العروس
ولتفسير ما حدث، قالت نورهان أحمد، باحثة في عالم الماورائيات وكاتبة قصص الفانتازيا، في حديثها لـ«الوطن»، إنها أسطورة مكسيكية تقول إن صاحب المحل قرر تحنيط جثة ابنته بعد وفاتها يوم الزفاف، ووضعها في المحل كمانيكان تعرض فساتين الزفاف، وقد أكد أهل المدينة أن والد العروس ظهر متماسكًا بعد أيام من وفاة ابنته التي تُدعى لاباسكواليتا، ما أثار الشكوك حوله، خاصة بعد ظهور المانيكان الذي تتطابق ملامحه مع ملامح ابنته.
وأضافت نورهان، أن هناك روايات تقول إن الجميع كان يلاحظ أن المانيكان ينظر في جميع الاتجاهات كالموناليزا، كما تُشبه عينيه أعين البشر تمامًا ولديه يد بشرية عليها كدمات أو عفن، وكان صاحب المحل يرفض أن يلمس أحد من العاملين المانيكان أو تغيير ملابسه، إذ كان يغير ملابس العرض بنفسه وفي مكان مختبئ وراء ستار حتى لا يراه أحد.

مزار سياحي
بعدما أصبح مانيكان لاباسكواليتا حديث جميع سكان المكسيك أصبح المحل مزارا سياحيا، يأتيه السائحون من جميع أنحاء البلد، وبموت صاحب المحل تم نقل التمثال إلى أحد متاحف المكسيك، بحسب حديث الكاتبة، كما تم نفي جميع الشائعات التي تدعى أنه تمثال محنط لابنة صاحب المحل وأنه مجرد تمثال صُنع بمهارة ودقة عالية لا أكثر، إلا أنه ما زالت تثار حوله الشائعات والشكوك حتى الآن.