مأساة نازحة فلسطينية حامل في 3 توائم: «سلبوا منا الحياة»

كتب: أمنية شريف

مأساة نازحة فلسطينية حامل في 3 توائم: «سلبوا منا الحياة»

مأساة نازحة فلسطينية حامل في 3 توائم: «سلبوا منا الحياة»

تعيش المرأة الفلسطينية ظروفا في منتهى القسوة، تواجه الحرب والرصاص والألم، وهو ما صرخت به إحدى السيدات التي تحمل في أحشائها 3 توائم وتشكو الأوضاع المعيشية الصعبة، خارت قواها أمام هجمات عدوان الاحتلال الإسرائيلي، وهو ما ظهر خلال مقطع فيديو تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي، سجل مشهدا مؤلما.

معاناة الأمهات في غزة

من داخل الأراضي المحتلة، نزحت الكثير من النساء من بيوتهن، وفي ألم وأسى ظهرت السيدة «رؤى»، تتحدث بقلب منفطر: «مش نفسي أصرخ بس حاسة عاوزة أقعد أعيط وأعيط وأعيط، أنا قبل الحرب كنت مخططة لحاجات كتير لأولادي التوأم، كنت عاوزة أجيب لهم أحسن الملابس أعملهم أوضة نوم، كان نفسي في كل شيء جميل ليهم».

وتُحرم المرأة من كل شيء وسط الحرب في فلسطين، ولا تستطيع الحصول على أبسط حقوقها، إذ تقول «رؤى»: «أنا أدويتي كتيرة وعندي علاج بـ55 شيكل، بطلت أخده من نفسي، خلاص حاسة إني من الضغط هنفجر، كان وضعي منيح قبل الحرب ما بعرف شو حصل، هي كارثة إللي إحنا فيها، مبقاش فيه أي شيء كله راح»، الكثير من الأحداث والفواجع تمر من حولها.

استغاثة وألم

وتواصل السيدة في أسى: «ولادتي خلال أسبوعين قيصرية، الهيموجلوبين في دمي ناقص ومحتاجة تغذية خاصة، لكن مفيش أكل حتى المعلبات محرومة منها أنا قبل الحرب كنت باكل 3 بيضات يوميًا، كل شيء كان موجود من اللبن والسكر والخضراوات، كانوا مبينقطعوش خلال الحرب كل شيء انقطع».

معاناة نساء فلسطين

 الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، يقول لـ«الوطن»: «لم نر شيئا من الجريمة هذه من قبل، أصبح إنه لا مكان آمن في غزة، ضروري نتكاتف لحل هذه المأساة».

وواصل: «طبيعي الحال يتدهور في ظل المآسي، خاصة لحال المرأة والطفل، كل يوم بيشوفوا قصف بالقرب منهم وجثث وأشلاء، الوضع صعب»، مؤكدًا أنه يجب التحرك لإبعاد هذه الجرائم في حق الإنسانية، لما يعانون من حرمان من أساسيات الحياة في فلسطين.


مواضيع متعلقة