زينة رمضان صديقة للبيئة: «من الورق والفوم وعلب الكانز»

كتب: مصطفى عنز

زينة رمضان صديقة للبيئة: «من الورق والفوم وعلب الكانز»

زينة رمضان صديقة للبيئة: «من الورق والفوم وعلب الكانز»

جمعتهما الصداقة والموهبة فقررا استغلال ذلك في صناعة فوانيس وهدايا رمضان من إعادة تدوير بقايا «الفوم» والورق، بمناسبة قرب حلول شهر رمضان الكريم، ولإدخال الفرحة على قلوب كافة المُحيطين بهما بأقل التكاليف.

صناعة فوانيس وهدايا رمضان تعتمد على خامات من البيئة

آية إبراهيم حافظ، خريجة كلية التربية النوعية قسم التربية الفنية، ورويدا عبد الله، خريجة كلية التربية النوعية قسم التربية الموسيقية، صديقتان من محافظة كفر الشيخ، أسستا صفحة على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، أطلقتا عليها «روشا»، وبدأتا في الترويج لمنتجاتهما التي تعتمد على خامات من البيئة.

«أنا ورويدا أصحاب من سنين واحنا الاتنين كنا مع بعض في كلية واحدة باختلاف الأقسام، واحنا الاتنين بنحب الأعمال اليدوية وموهوبين فيها جداً، فجت لنا فكرة إننا نستغل وقتنا الفاضي وننمي موهبتنا بحاجة تنفع الناس، وقررنا نصنع فوانيس وهدايا شهر رمضان من بقايا الفوم والورق غير المستخدم»، بهذه الكلمات بدأت آية إبراهيم حافظ، حديثها لـ«الوطن».

«آية»: بنستخدم الخامات الموجودة حوالينا أو الغير مستغلة

فكرت «آية»، في صناعة فوانيس رمضان من إعادة تدوير الورق والكرتون و«الفوم» وحتي «علب الكانز» الفارغة، ليتم في النهاية تنفيذ الزينة والهدايا التي يصعب التفريق بينها وبين الجاهزة: «احنا بنستخدم الخامات الموجودة حوالينا أو الغير مستغلة، بنجمع الحاجات دي ونشوف ممكن نستغلها إزاي، وبنعمل لها إعادة تدوير، وبنصنع منها في الآخر فوانيس رمضان، وهدايا حلوة، بتكلفة قليلة جداً».

تستغرق صناعة الفوانيس وهدايا شهر رمضان من يوم إلى يومين وفقاً لـ«رويدا عبد الله»: «ممكن الفانوس الواحد ياخد شغل من يوم ليومين، وفي الآخر بيطلع شغل حلو وبجودة عالية، ومفيش عائد مادي من ورا ده لأننا بنعمل ده على سبيل التسلية وإننا نفرح الناس إللي حوالينا، وروشا هو عبارة عن اسم مخلتط ما بين رودي وعائشة بنتي وبنت آية صاحبتي، وممكن تكون الخطوة دي بداية لحاجات كتير هننفذها خلال الفترة الجاية».


مواضيع متعلقة