خطبة الجمعة القادمة لوزارة الأوقاف.. «تاريخ الشهداء العظام»

كتب: أحمد البهنساوى

خطبة الجمعة القادمة لوزارة الأوقاف.. «تاريخ الشهداء العظام»

خطبة الجمعة القادمة لوزارة الأوقاف.. «تاريخ الشهداء العظام»

يتناول موضوع خطبة الجمعة القادمة لوزارة الأوقاف «يوم الشهيد وتاريخ الشهداء العظام»، وذلك في آخر جمعة من شعبان، إذ من المنتظر أنّ يوافق الاثنين المقبل أول أيام شهر رمضان المبارك.

وقد أعلنت الوزارة في وقت سابق، موضوعات خطب شهر مارس، وستتناول خطبة الجمعة المقبلة «يوم الشهيد»، بينما يكون موضوع أول جمعة في شهر رمضان الموافق 15 مارس «رمضان شهر الطاعات»، والجمعة الثانية «رمضان شهر الانتصارات» والثالثة «أعمال وفضائل العشر الأواخر من رمضان».

خطبة الجمعة القادمة لوزارة الأوقاف 

وبخصوص خطبة الجمعة القادمة لوزارة الأوقاف، لم يُعلن نص الخطبة حتى الآن، لكن الوزارة كانت قد حددت موضوع خطبة جمعة سابقة بعنوان «فضل الشهادة ومنزلة الشهيد وفلسفة الحرب في الإسلام» وذكرت فيها أن الشهادة في سبيل الله مكانة عالية، وغاية نبيلة سامية، يصطفي الله (عز وجل) لها - من يشاء من عباده، إذ يقول (عز وجل): «وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ»، ويقول سبحانه «وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصَّدِيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا»، ويقول نبينا صلى الله عليه وسلم: «لوددت أني أقتل في سبيل الله ثمَّ أُحيا، ثمَّ أَقتَلُ ثمَّ أُحيا، ثمَّ أَقتَلُ ثُمَّ أَحْيَا، ثمَّ أَقتَلُ».

يوم الشهيد وتاريخ الشهداء 

ويتناول موضوع خطبة الجمعة القادمة لوزارة الأوقاف الحديث عن يوم الشهيد، إذ ذكرت الوزارة في خطبة سابقة، أنّ الشهيد الحق الذي مات في سبيل الله، دفاعا عن أرضه، أو عرضه، أو ماله، أو وطنه، تغفر ذنوبه بأول قطرة من دمه، ويرى مقعده في الجنة، ويُشفع في سبعين من أهل بيته، فصفقة الشهداء مع ربهم مضمونة، إذ يقول الحق سبحانه: «إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ»، ويقول نبينا صلى الله عليه وسلم: وَالَّذِي - نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُعْلَمُ - أي: يُجرّح - أَحَدٌ فِي سَبِيلِ اللهِ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُعْلَمُ فِي سَبِيلِهِ - إلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ وَالرِّيحُ رِيحُ الْمِسْكِ. 

وأكدت أن الشهداء وإن فارقوا الحياة التي نعيشها فإنهم عند ربهم (عز وجل) أحياء، يفرحون بعطائه، ويستبشرون بفضله، إذ يقول تعالى: «وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ* يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِين»، ويقول سبحانه: «وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ».


مواضيع متعلقة