«أووو أفريكانو».. رحلات في عيد الأضحى للمتعة والتطوع

كتب: نهى نصر

«أووو أفريكانو».. رحلات في عيد الأضحى للمتعة والتطوع

«أووو أفريكانو».. رحلات في عيد الأضحى للمتعة والتطوع

فى محاولة لخوض تجربة شيقة وممتعة وغير تقليدية، قرر مجموعة من الشباب تنظيم رحلات إلى عدة دول أفريقية فى عيد الأضحى المبارك، ما يمنحهم الفرصة أيضاً لتطوير أنفسهم والتعرف على ثقافات الدول الأخرى.

فى عام 2014 كانت بداية انطلاق فكرة السفر إلى دول العالم المختلفة، حيث فكر محمود عبدالمجيد، الذى كان يخوص تجربة سفر تطوعي فى الصين فى عمل كامب تابع لـunesco، يهدف إلى إعطاء فرصة لكافة الشباب لخوض نفس التجربة والتعلم منها، بحسب «سلمى أسامة»، واحدة من الأعضاء المشاركين فى تنظيم الرحلات فى حديثها لـ«الوطن».

بداية تنفيذ الفكرة 

منذ هذه اللحظة، بدأ الشباب فى تنظيم برامج سفر تطوعى إلى عدة دول بأفريقيا وآسيا، وفى عام 2017 أطلقوا برنامج «سفراء أفريقيا»، عبارة عن رحلة برية مدتها ٤٠ يوماً، بداية من جنوب أفريقيا، مروراً بمصر.

«كان الهدف من سفراء أفريقيا أننا نعمل عمل تطوعي فى كل بلد بنعدى عليه، نعرّف الناس هناك إن مصر جزء من أفريقيا، ونتعرف أكثر على الثقافات المختلفة، خصوصاً أننا كنا بنتنقل بالمواصلات العامة، فكنا دائماً بنحاول طول الوقت إننا نندمج أكتر مع الناس ونزور أهم المعالم السياحية فى كل بلد»، بحسب «سلمى».

يوفر الشباب حالياً 11 برنامجاً تطوعياً فى 9 دول منها كينيا، تنزانيا، أوغندا، غانا، إندونيسيا، سريلانكا، تايلاند، كمبوديا والنرويج، وفقاً لـ«سلمى»: «البرامج التطوعية فى مجالات مختلفة، سواء تعليم الأطفال والكبار، الاهتمام بالبيئة والحياة البرية، الزراعة، البناء، المساعدة فى تنظيم المعسكرات والتسويق».

الهدف من الرحلات 

الهدف الأساس من الرحلات فى رأى «سلمى» مساعدة الشباب على خوض تجربة السفر بأنفسهم دون خوف، من خلال أنواع مختلفة من البرامج، منها السفر التطوعى، برامج التبادل الثقافى، الرحلات البرية والمعسكرات الخاصة بالطلاب.

تختلف شروط الرحلات حسب نوع البرنامج، ففى البرامج التطوعية تكون الشروط بسيطة، أهمها أن يكون الشخص مرناً، لديه شغف كبير، فضلاً عن التحدث باللغة الإنجليزية بشكل جيد، وتوضح «سلمى»: «لازم الشخص يكون عنده شغف تجاه الحاجة اللى رايح يتطوع فيها، وجاهز أنه يتعلم ويشتغل مع فريق عمل من ثقافات مختلفة، ولازم يعرف يتكلم إنجليزى بشكل كويس، علشان يتواصل مع الناس».

الإقبال على الفكرة 

لاقت الفكرة إقبالاً كبيراً من الأشخاص، خاصة مع قيام المشاركين فى الرحلات السابقة بتكوين صداقات مميزة: «لما الناس بتخوض التجربة بتلاحظ الفرق فى شخصيتها، وكان أكتر حافز إيجابى تكوين صداقات مميزة، سواء من المصريين المسافرين فى الرحلة أو من الناس اللى قابلوهم خلال البرامج».


مواضيع متعلقة