17 قصرا وبيت ثقافة لخدمة ربع مليون مواطن في الوادي الجديد

كتب: إلهام الكردوسي

17 قصرا وبيت ثقافة لخدمة ربع مليون مواطن في الوادي الجديد

17 قصرا وبيت ثقافة لخدمة ربع مليون مواطن في الوادي الجديد

تشغل محافظة الوادى الجديد 46% من مساحة مصر، وتأتى ضمن المناطق التى تحظى باهتمام القيادة السياسية، وتراعى وزارة الثقافية الخصوصية التى تتمتع بها المحافظة، كونها من أكبر محافظات مصر، فضلاً عن خصوصية الموروث الثقافى والاجتماعى بها، وهى اعتبارات تتم مراعاتها عند وضع خطط الثقافة المراد تنفيذها هناك، وحظيت المحافظة باهتمام خطط الثقافة، حيث احتفلت الوزارة بمحافظة الوادى الجديد عاصمة للثقافة المصرية عام 2023.

وقال المهندس أشرف محمود حسن، مدير الدراسات والبحوث فى ثقافة الوادى الجديد، إن المحافظة هى الأكبر فى مصر مساحة، وتضم 5 مراكز هى: الداخلة والخارجة والفرافرة، وبلاط وباريس، ولديها مواقع ثقافية منتشرة فى مراكز المحافظة عددها 17 موقعاً، بين قصر وبيت ثقافة ومكتبة، منها قصر ثقافة الخارجة، وقصر ثقافة موط، وقصر الطفل فى الخارجة، وهذه المواقع تغطى الاحتياجات الثقافية بالمحافظة وبشكل جيد، خاصة أن تعداد السكان نحو ربع مليون مواطن فقط.

وأشار إلى أن هناك تكثيفاً للعمل الثقافى فى كل ركن من المحافظة، حتى فى المناطق التى لا يوجد بها موقع ثقافى، مشيراً إلى أن الوزارة تحرص على توصيل الخدمة الثقافية إلى أبعد نقطة فى المحافظة، ورغم أن بين الخارجة والفرافرة 600 كم، فإن الخدمة الثقافية تصلها بشكل جيد من خلال مكتبة الطفل والشباب، وتصلها الأنشطة شهرياً.

وتابع: «نقدم برامجنا الأساسية والمتنوعة فى قصور الثقافة وتتضمن مسرحاً للطفل ومسرحاً للكبار إضافة إلى نوادى الأدب، وفرق قومية للفنون الشعبية، فرقة فى الداخلة وفرقة فى الخارجة وفرقة للطفل، وفرقة كورال للأطفال، إلى جانب سينما الشعب فى الخارجة». واعتمدت وزارة الثقافة المشاركين فى مشروع «ابدأ حلمك» فرقتين نوعيتين «الداخلة والخارجة»، وتنظم برنامج زيارات إلى المدارس، لتقديم الفعاليات ومن بينها اكتشاف مواهب الأطفال فى المدارس، من خلال إتاحة الفرصة لتلاميذ المدارس لتقديم مواهبهم سواء فى الإلقاء أو الكتابة أو التمثيل المسرحى أو الموسيقى، ولدينا فرقة التلقائيين فى الفرافرة.

وتابع: «لدينا برنامج للطفل نقدم بعض الفعاليات فى المواقع والبعض الآخر فى المدارس، ننسق مع المدرسة الابتدائية والإعدادية لتقديم هذه الفقرات، فى إطار بروتوكول التعاون مع التربية والتعليم، وعند اكتشاف مواهب من بين التلاميذ نشجع الأطفال على التردد على قصر الثقافة للتدريب على يد مدرب متخصص لرعايته».

وقال: خلال العام الماضى بعد اختيار الوادى الجديد عاصمة الثقافة المصرية كثفنا العمل والفعاليات المقدمة فى المحافظة، ومن بينها زيارات قوافل لقرى «حياة كريمة»، وتتضمن القافلة العديد من الورش والمحاضرات التثقيفية والتوعوية. وتابع: أبناء الوادى الجديد يشاركون بشكل واسع فى مشروع «أهل مصر» لأبناء المحافظات الحدودية، وهو مشروع مهم يتضمن العديد من ورش التدريب لتعليم مهنة أو حرفة يدوية، ونتمنى أن يتاح لأبناء الوادى إقامة تنظيم حفلات لنجوم الفن على غرار العاصمة وألا تقتصر حفلات النجوم على حفل العيد القومى للمحافظة، ونتمنى التوسع فى إطلاق السينمات من خلال سينما الشعب، وإنشاء مركز معلومات متطور للمكتبة، خاصة فى ظل توجه الدولة للرقمنة.

وبعد ما حدث فى 25 يناير 2011 فى مصر زادت حدة استخدام الغرب للمناطق الحدودية المصرية من الدول الغربية باستخدام المنظمات الدولية واستخدمت كأوراق ضغط على مصر لتحقيق مصالح لبعض الدول فى مصر وازدادت الضغوط الدولية بشكل سافر وأحياناً بشكل وقح وكانت هناك تهديدات واضحة ومثارة إعلامياً بشكل لا يمكن التسامح معه ورغم ذلك تسامحت معها الجماعة الإرهابية التى حكمت مصر لمدة عام.

بعد ثورة 30 يونيو لم تكن مصر فى حاجة إلى أن يحدثها أحد عن الاهتمام بأبنائها سكان مناطق الحدود، وكان الرئيس عبدالفتاح السيسى يدرك أهمية ذلك الملف ليس بسبب ضغوط خارجية، ولكن بما كان يؤمن به بأن أبناء الوطن الواحد لا بد أن يكون متساوين فى الحقوق والواجبات، لذا كان التعامل مع هذا الملف على درجة عالية من الاهتمام؛ فزار الرئيس المناطق الحدودية جنوباً وشرقاً وغرباً أكثر من مرة وتابع المشروعات الثقافية والاقتصادية والتعليمية والاجتماعية التى يتم إنشاؤها فى تلك المناطق وأزال الكثير من العوائق التى كانت تقف أمام الرقى بتلك المناطق، وتم تعيين مستشار للرئيس للمناطق الحدودية، اللواء أحمد جمال الدين، واشترك معه فى الملف مستشار الرئيس للأمن القومى السيدة فايزة أبوالنجا، وكانت وزارات الثقافة والتربية والتعليم والتعليم العالى والشباب والرياضة والتنمية المحلية والتضامن الاجتماعى والصحة والداخلية والأجهزة السيادية ضمن لجنة أنشئت برئاسة رئيس الوزراء للمناطق الحدودية.

واستطاعت وزارة الثقافة أن تعد مشروعاً متكاملاً لمناطق الحدود تمحور حول إنجاز مجموعة مهمة من المنشآت الثقافية فى تلك المناطق وإقامة مجموعة من الأنشطة الثقافية فيها، وتنظيم مجموعة من الفعاليات الثقافية المختلفة فى القاهرة لأبناء الحدود وزيارة مناطق المشروعات الكبرى والالتقاء بالقادة والمفكرين وتلقى الكثير من المعلومات عن وطنهم وتاريخه وحركته عبر العصور.

وقد أنجزت الكثير من الوزارات المشتركة فى ملف المناطق الحدودية كثيراً من الأنشطة المرتبطة بعمل كل وزارة، طبقاً للتكليف الرئاسى فى هذا الأمر، ولكن يجب الانتباه مع تولى حكومة جديدة أن الاهتمام بالمناطق الحدودية جنوباً وشرقاً وغرباً يجب ألا يكون منفرداً لكل وزارة على حدة، وأن تكون هناك لجنة خاصة برئاسة رئيس مجلس الوزراء للمناطق الحدودية، تتكون من الوزارات والجهات المعنية بالملف، تنسق بينها العمل وتضع استراتيجية متكاملة لاستكمال ما تم إنجازه بتلك المناطق، لأنها لن تكون حائطا صلباً أمام أية مخططات داخلية أو خارجية إلا إذا تم تحصينها اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً، فما زال المرتبصون بالوطن يعتبرون تلك المناطق ثغرة يمكن النيل من الوطن من خلالها.

وما زال فى ملف العناية بالمناطق الحدودية ثقافياً الكثير لإنجازه؛ فتنمية الصناعات الثقافية، واكتشاف المواهب الفنية والثقافية، والاهتمام بتراث تلك المناطق ورعايته والاستمرارية فى العمل الثقافى فى تلك المناطق ونقل الأنشطة الثقافية الكبيرة وأعمال كبار الفنانين والمثقفين من العاصمة إلى تلك المناطق تحتاج جهوداً كبيرة، ومتواصلة، ومستمرة، وروحاً مبدعة.

إننا أمام ملف من الأهمية والخطورة بمكان تلعب فيه الثقافة دوراً محورياً ويجب أن يستمر بكل قوة، وهو ملف يحتل مكانة مهمة فى عقل وقلب الرئيس عبدالفتاح السيسى، ويجب على الجميع أن يدرك ذلك، ويعمل بالقدر الذى يتفق وهذا الاهتمام.

حفظ الله هذا الوطن موحداً وصلباً وقوياً من كل أعدائه والمتربصين به.

وبعد ما حدث فى 25 يناير 2011 فى مصر زادت حدة استخدام الغرب للمناطق الحدودية المصرية من الدول الغربية باستخدام المنظمات الدولية واستخدمت كأوراق ضغط على مصر لتحقيق مصالح لبعض الدول فى مصر وازدادت الضغوط الدولية بشكل سافر وأحياناً بشكل وقح وكانت هناك تهديدات واضحة ومثارة إعلامياً بشكل لا يمكن التسامح معه ورغم ذلك تسامحت معها الجماعة الإرهابية التى حكمت مصر لمدة عام.

بعد ثورة 30 يونيو لم تكن مصر فى حاجة إلى أن يحدثها أحد عن الاهتمام بأبنائها سكان مناطق الحدود، وكان الرئيس عبدالفتاح السيسى يدرك أهمية ذلك الملف ليس بسبب ضغوط خارجية، ولكن بما كان يؤمن به بأن أبناء الوطن الواحد لا بد أن يكون متساوين فى الحقوق والواجبات، لذا كان التعامل مع هذا الملف على درجة عالية من الاهتمام؛ فزار الرئيس المناطق الحدودية جنوباً وشرقاً وغرباً أكثر من مرة وتابع المشروعات الثقافية والاقتصادية والتعليمية والاجتماعية التى يتم إنشاؤها فى تلك المناطق وأزال الكثير من العوائق التى كانت تقف أمام الرقى بتلك المناطق، وتم تعيين مستشار للرئيس للمناطق الحدودية، اللواء أحمد جمال الدين، واشترك معه فى الملف مستشار الرئيس للأمن القومى السيدة فايزة أبوالنجا، وكانت وزارات الثقافة والتربية والتعليم والتعليم العالى والشباب والرياضة والتنمية المحلية والتضامن الاجتماعى والصحة والداخلية والأجهزة السيادية ضمن لجنة أنشئت برئاسة رئيس الوزراء للمناطق الحدودية.

واستطاعت وزارة الثقافة أن تعد مشروعاً متكاملاً لمناطق الحدود تمحور حول إنجاز مجموعة مهمة من المنشآت الثقافية فى تلك المناطق وإقامة مجموعة من الأنشطة الثقافية فيها، وتنظيم مجموعة من الفعاليات الثقافية المختلفة فى القاهرة لأبناء الحدود وزيارة مناطق المشروعات الكبرى والالتقاء بالقادة والمفكرين وتلقى الكثير من المعلومات عن وطنهم وتاريخه وحركته عبر العصور.

وقد أنجزت الكثير من الوزارات المشتركة فى ملف المناطق الحدودية كثيراً من الأنشطة المرتبطة بعمل كل وزارة، طبقاً للتكليف الرئاسى فى هذا الأمر، ولكن يجب الانتباه مع تولى حكومة جديدة أن الاهتمام بالمناطق الحدودية جنوباً وشرقاً وغرباً يجب ألا يكون منفرداً لكل وزارة على حدة، وأن تكون هناك لجنة خاصة برئاسة رئيس مجلس الوزراء للمناطق الحدودية، تتكون من الوزارات والجهات المعنية بالملف، تنسق بينها العمل وتضع استراتيجية متكاملة لاستكمال ما تم إنجازه بتلك المناطق، لأنها لن تكون حائطا صلباً أمام أية مخططات داخلية أو خارجية إلا إذا تم تحصينها اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً، فما زال المرتبصون بالوطن يعتبرون تلك المناطق ثغرة يمكن النيل من الوطن من خلالها.

وما زال فى ملف العناية بالمناطق الحدودية ثقافياً الكثير لإنجازه؛ فتنمية الصناعات الثقافية، واكتشاف المواهب الفنية والثقافية، والاهتمام بتراث تلك المناطق ورعايته والاستمرارية فى العمل الثقافى فى تلك المناطق ونقل الأنشطة الثقافية الكبيرة وأعمال كبار الفنانين والمثقفين من العاصمة إلى تلك المناطق تحتاج جهوداً كبيرة، ومتواصلة، ومستمرة، وروحاً مبدعة.

إننا أمام ملف من الأهمية والخطورة بمكان تلعب فيه الثقافة دوراً محورياً ويجب أن يستمر بكل قوة، وهو ملف يحتل مكانة مهمة فى عقل وقلب الرئيس عبدالفتاح السيسى، ويجب على الجميع أن يدرك ذلك، ويعمل بالقدر الذى يتفق وهذا الاهتمام.

حفظ الله هذا الوطن موحداً وصلباً وقوياً من كل أعدائه والمتربصين به.


مواضيع متعلقة