«إيد واحدة» حماية لـ«الأكثر احتياجا».. توسيع دائرة المساعدات للأولى بالرعاية بالقرى الفقيرة (ملف خاص)

كتب:  يسرا البسيونى

«إيد واحدة» حماية لـ«الأكثر احتياجا».. توسيع دائرة المساعدات للأولى بالرعاية بالقرى الفقيرة (ملف خاص)

«إيد واحدة» حماية لـ«الأكثر احتياجا».. توسيع دائرة المساعدات للأولى بالرعاية بالقرى الفقيرة (ملف خاص)

 طفرة غير مسبوقة، ونقلة فارقة حققها التحالف الوطنى للعمل الأهلى التنموى، منذ يومه الأول لتدعيم مبدأ العمل التشاركى على مستوى الجمهورية، بعد معاناة المجتمع المدنى لعقود طويلة من العمل فى جزر منعزلة، ومع ولادة التحالف وظهوره إلى النور انتهت هذه المرحلة تماماً، وبدأت مرحلة جديدة من العمل المنظم والتشاركى، من خلال قاعدة بيانات ضمت المواطنين الأكثر احتياجاً فى ربوع مصر كافة.

أصبح التحالف الوطنى ضلعاً أساسياً فى «الجمهورية الجديدة»، المبنية على احترام حقوق الإنسان، إذ يعمل على الأهداف التنموية لرؤية «مصر 2030»، محدثاً نقلة فارقة فى التنمية الشاملة، رغم خروجه إلى النور منذ فترة ليست بالطويلة، وهو يستكمل هذه الجهود نحو الحلم الكبير لكل المصريين، وهو حلم التنمية الشاملة فى جميع المجالات والقطاعات.

ومع الربع الأخير من عام 2024 توافق شركاء التحالف الوطنى على وضع خطة تتضمن توسيع دائرة الدعم والمساعدات المقدمة للفئات الأوْلى بالرعاية، خاصة فى القرى الفقيرة والأكثر احتياجاً، التى يتم اختيارها وفق معايير علمية ودقيقة، لتأتى مبادرة «إيد واحدة»، التى حققت انتشاراً واسعاً منذ الإعلان الأول عنها. هذا التنظيم الذى كان غائباً لعقود طويلة، أسهم فى تعزيز الجهود وزيادة الخدمات خلال السنة الماضية، لا سيما أنه جاء متوازياً ومكملاً لدور الحكومة، حيث جمع شمل المنظمات الأهلية تحت مظلة واحدة، ليكون نواة للمشاركة فى أعمال الخير والتنمية، إيماناً من الدولة المصرية بأهمية دور منظمات المجتمع المدنى كفاعل أساسى ورئيسى فى العملية التنموية التى تشهدها مصر حالياً، لكونها أداة فعالة لتدعيم حقوق المواطن، من خلال الوجود على طاولة واحدة، ووضع آلية لتنسيق الجهود وتوسيع دائرة الاستفادة.

 


مواضيع متعلقة