ذكرى ميلاد طارق عبد العزيز.. سيرة جنوبي وهب حياته للفن ومات في اللوكيشن

كتب: آية أشرف

ذكرى ميلاد طارق عبد العزيز.. سيرة جنوبي وهب حياته للفن ومات في اللوكيشن

ذكرى ميلاد طارق عبد العزيز.. سيرة جنوبي وهب حياته للفن ومات في اللوكيشن

داخل محافظة سوهاج جنوب صعيد مصر، في 4 أغسطس عام 1968، وُلد الفنان طارق عبد العزيز، الذي رحل عن عالمنا منذ أشهر، وعلى الرغم من دراسته للحقوق، إلا أنه هوى الفن وقرر استكمال دراسته في معهد السينما لتحقيق شغفه، الذي بدأ من مسرح الجامعة وفرقة الحركة المسرحية رفقة الراحل خالد صالح وخالد الصاوي، مرورًا بعدة أعمال بارزة منها فيلمي «كيمو وانتيمو» و«أصحاب ولا بيزنس»، وصولًا إلى عمله الأخير، مسلسل «وبقنا اتنين»، الذي رحل خلال تصويره.     

ذكرى ميلاد الفنان الموهوب طارق عبد العزيز

وتحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الموهوب طارق عبد العزيز، الذي صدم محبيه وجماهيره يوم وفاته، ويرصد «الوطن» في السطور التالية اللحظات الأخيرة للفنان الراحل الذي وهب حياته للفن ومات في اللوكيشن.

اللحظات الأخيرة في حياة طارق عبدالعزيز

داخل لوكيشن مسلسل «وبقينا اتنين» لفظ الفنان طارق عبدالعزيز أنفاسه الأخيرة، بعدما تواجد حينها طيلة اليوم، دون معاناة من تعب أو إرهاق، قبل أن يفقد توازنه ويسقط على الفور أثناء تأدية إحدى المشاهد، نتيجة أزمة قلبية. 

لحظات صعبة، رواها الفنان شريف منير، عن الكواليس الأخيرة لوفاة طارق عبدالعزيز، خلال مداخلة تلفزيونية، إذ رحل الفنان خلال مشهد رفقة الأخير: «كان مشهد بيروح فيه يفتح الباب، وفأة تقدم ناحيتي وسند عليا، لاقيت لونه بيروح وسند دماغه عليا وقالي مش قادر أقف على رجلي».

دقائق تحبس الأنفاس رواها «منير» عن لحظة الوفاة: «جسمه سقع وحاولت أدلك قلبه، وحاولت أسمع ضربات قلبه مسمعتش حاجة، ولما راح المستشفى وحاولوا ينعشوه كان ميت».


مواضيع متعلقة