في اليوم العالمي لمكافحتها.. كيف تؤثر التجارب النووية على البشرية؟
في اليوم العالمي لمكافحتها.. كيف تؤثر التجارب النووية على البشرية؟
- اليوم العالمي لمكافحة التجارب النووية
- مكافحة التجارب النووية
- التجارب النووية
- التفجيرات النووية
- اليوم العالمي لمكافحة التجارب النووية
- مكافحة التجارب النووية
- التجارب النووية
- التفجيرات النووية
آلاف التجارب النووية تُجرى بصورة مستمرة منذ بدء العمل عليها في يوليو عام 1945، حيث لم يكن هناك اهتمام يذكر بشأن تأثيراتها على البشر في الأيام الأولى للقيام بها، لكن فيما بعد أظهرت النتائج مدى التأثيرات المروعة والمأساوية للتجارب النووية، خاصة عندما تسوء الظروف الخاضعة للرقابة، خاصة في ضوء الأسلحة الأكثر قوة وتدميراً التي توجد اليوم.
إحياء اليوم العالمي لمكافحة لتجارب النووية
في 2 ديسمبر من عام 2009 أعلنت الدورة الـ64 للجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 29 أغسطس اليوم الدولي لمناهضة التجارب النووية من خلال اعتماد القرار 64/35 بالإجماع، حسب الموقع الرسمي لمنظمة الأمم المتحدة.
وجاء قرار الاحتفاء باليوم العالمي لمكافكة التجارب النووية لدعوة زيادة الوعي والتثقيف بشأن آثار تفجيرات تجارب الأسلحة النووية أو أي تفجيرات نووية أخرى، والحاجة إلى وقفها كإحدى الوسائل لتحقيق هدف عالم خال منها.

تأثير الانفجارات النووية على البشرية
تأثيرات سلبية بالغة تحدثها التجارب النووية فور إجراءها، ما يستدعي العالم للمناداة بوقفها، فـ بين عامي 1954 و1984 كان هناك في المتوسط اختبار واحد على الأقل للأسلحة النووية في مكان ما من العالم أسبوعًيا، ومعظم هذه التجارب فاقت بكثير قنبلة هيروشيما، حيث كانت الأسلحة النووية تنفجر في الهواء، وعلى الأرض وتحتها، وفي قاع البحر.
ولا يزال هناك انتشار للنشاط الإشعاعي الناجم عن هذه الانفجارات التجريبية إلى أعماق البيئة، ومن الممكن تتبعه وقياسه حتى يومنا هذا داخل في أنياب الفيلة، وفي الشعاب المرجانية خاصة بمنطقة الحاجز المرجاني العظيم، وفي أعمق خنادق المحيطات.