ومن المقرر تنظيم فعاليات في جميع الولايات الخمسين، بالإضافة إلى دول كندا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والمكسيك والبرتغال، ومن المتوقع تنظيم إحدى أكبر التجمعات في ناشيونال مول بواشنطن.
أوامر ترامب التنفيذية تثير الجدل
وعاد دونالد ترامب إلى منصبه رئيسًا للولايات المتحدة في 20 يناير الماضي، وأعلن سلسلة من الأوامر التنفيذية وتدابير أخرى يرى منتقدوه أنها تتماشى مع أجندة مشروع 2025، وهي مبادرة سياسية تهدف إلى إعادة هيكلة الحكومة وتعزيز السلطة الرئاسية.
ورفضت مساعدة السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، ليز هيوستن، اتهامات المتظاهرين بأن ترامب يهدف إلى خفض الضمان الاجتماعي والرعاية الطبية، بحسب «رويترز».
وقالت «هيوستن» مدافعة عن الرئيس الأمريكي: «موقف الرئيس ترامب واضح: سيحمي دائمًا الضمان الاجتماعي والرعاية الطبية والرعاية الطبية للمستفيدين المؤهلين، في الوقت نفسه، يتمثل موقف الديمقراطيين في منح مزايا الضمان الاجتماعي والرعاية الطبية والرعاية الطبية للمهاجرين غير الشرعيين، مما سيؤدي إلى إفلاس هذه البرامج وسحق كبار السن الأمريكيين».
وقالت جماعات الاحتجاج في بيان لها، إن جماعات مؤيدة للفلسطينيين تعارض العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وحملة إدارة ترامب على الاحتجاجات في الحرم الجامعي ستشارك أيضًا في واشنطن وتخطط لتنظيم مسيرة.
ومن بين المنظمات التي تعهدت بالمشاركة الاتحاد الدولي لموظفي الخدمات، وهو نقابة عمالية تمثل نحو مليوني عامل؛ وحملة حقوق الإنسان، أكبر مجموعة للدفاع عن حقوق المثليين في الولايات المتحدة؛ وجماعة السلام الأخضر البيئية.