مدير مركز الأزهر للفتوى: الأسرة مثل السفينة تحتاج لقائد حكيم
مدير مركز الأزهر للفتوى: الأسرة مثل السفينة تحتاج لقائد حكيم
قال الدكتور أسامة الحديدي، مدير مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن الرجل هو المسؤول الأول عن استقرار الأسرة وقيادتها، مشبّهًا إياها بالسفينة التي تحتاج إلى قائد حكيم يواجه العواصف بحكمة وتعقل.
وأضاف «الحديدي»، خلال حواره في برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» على قناة «CBC»، مع الإعلامية هبة الأباصيري، أن الأزمات أمر طبيعي في الحياة الزوجية، لكن لا يصح أن يتسرع الزوج في اتخاذ قرارات مصيرية كإلقاء يمين الطلاق، لأن هذا القرار لا يمس الزوجة وحدها بل يؤثر على الأبناء والأسرة بأكملها.
لجنة «لم الشمل» تحرص دائمًا على الإصلاح
وأكد «الحديدي» أن لجنة «لم الشمل» بالأزهر تحرص دائمًا على الإصلاح، طالما وُجد أمل في استمرار العلاقة، لكن هناك حالات يصبح فيها الطلاق هو الحل الأمثل، خصوصًا عند وجود تهديد جسيم لأي من الطرفين، سواء كان عنفًا جسديًا أو لفظيًا.
وقال إن العنف المستمر يجعل استمرار الحياة الزوجية أمرًا غير مقبول، مشددًا على أن الزواج علاقة قائمة على الاحترام والمودة، لا على الإهانة والإيذاء.
الزواج شراكة مبنية على السكن والمودة والرحمة
وأوضح «الحديدي»، أن الأزهر لا يفرض حكمًا عشوائيًا، بل يتم التقييم بناءً على مدى استجابة الطرفين، ومدى رغبتهم في الحفاظ على الأسرة، وإذا أصر أحد الطرفين على إهدار حق الآخر ورفض العودة للحق، فإن اللجنة تحيل الأمر إلى القضاء، لأنه الجهة الحاسمة في مثل هذه الحالات، مؤكدًا أن الزواج شراكة مبنية على السكن والمودة والرحمة، ولا بد أن تُبنى النية من البداية على الخير، لا الإيذاء والتسلط.