ناسا تتوصل لحل لغز وجود ماء على القمر.. السر في الرياح الشمسية

كتب: منة الصياد

ناسا تتوصل لحل لغز وجود ماء على القمر.. السر في الرياح الشمسية

ناسا تتوصل لحل لغز وجود ماء على القمر.. السر في الرياح الشمسية

كتبت: منة الصياد

في إنجاز علمي مذهل يفتح آفاقًا جديدة لفهم موارد القمر، نجح علماء الفضاء مؤخرًا في محاكاة دقيقة لتعرض غبار القمر لأشعة الشمس على مدار فترة زمنية هائلة تقدر بنحو 80 ألف عام، هذه التجربة الرائدة لم تكشف فقط عن التأثيرات طويلة المدى للإشعاع الشمسي على سطح القمر، بل قدمت أيضًا رؤى مدهشة حول آلية محتملة وغير متوقعة حول كيف يمكن للشمس أن تكون منتجًا للمياه على القمر.

لعقود طويلة من الزمن تساءل العلماء عن كيفية وجود الماء على القمر، وذلك لكون سطحه جافا ولا يحتوي على هواء وغلاف جوي، لذلك شكّل وجود الماء على القمر لغزًا غريبًا للعلماء.

وكانت أشارت نظريات علمية سابقة إلى أنه يمكن أن يكن التفسير الوحيد لوجود الماء على سطح القمر، لاصطدامه بالمذنبات الجليدية والنيازك الدقيقة، لكن توصلت دراسة علمية جديدة قدمتها وكالة ناسا الفضائية، أن جميع الافتراضات السابقة لا أساس لها من الصحة، بحسب الموقع الرسمي لها.

القمر

ومع نجاح المحاكاة المختبرية الأخيرة، أظهر باحثون أن الرياح الشمسية نفسها قد تُنتج الماء مباشرةً في تربة القمر، ويعزز هذا الاكتشاف من قضية استخدام الموارد الطبيعية للقمر في البعثات البشرية المستقبلية.

إعداد مختبر مخصص يحاكي البيئة القمرية

وبنى الفريق العلمي المحاكاة الأكثر واقعية حتى الآن لكيفية تأثير الرياح الشمسية على القمر، بقيادة لي هسيا يو، عالم أبحاث في مركز جودارد لرحلات الفضاء التابع لوكالة ناسا.

وقد تم تصميم تجربة خاصة لمحاكاة البيئة القاسية الخالية من الهواء على سطح القمر، وذلك من خلال استخدام غرفة تحتوي على أشعة جسيمات شمسية، وظروف فراغ وكاشف جزيئات.

وخلال التجربة تم استخدام عينات من الغبار القمري تم جمعها خلال مهمة أبولو 17 التابعة لوكالة ناسا في عام 1972، وبعد إزالة أي أثار للرطوبة عن طريق خبز العينات، قام الفريق بتعريضها لرياح شمسية مستخدمين محاكاة مسرع الجسيمات، محاكين بذلك نحو 80 ألف عام من التعرض للقمر في بضعة أيام فقط.


مواضيع متعلقة