محمد مصطفى شردي من داخل أكبر مركز لعلاج الإدمان في الشرق الأوسط
محمد مصطفى شردي من داخل أكبر مركز لعلاج الإدمان في الشرق الأوسط
قال الإعلامي محمد مصطفى شردي، إن مصر أصبحت واحدة من أهم الدول في الشرق الأوسط والعالم في مواجهة ظاهرة الإدمان، بفضل الجهود الحكومية والتنسيق بين أكثر من 15 وزارة في إطار استراتيجية وطنية شاملة.
وأكد «شردي» خلال تقديمه حلقة خاصة من برنامج «الحياة اليوم»، المذاع على فضائية «الحياة»، من داخل مركز متخصص لعلاج الإدمان بإمبابة، أن المركز الذي تُعرض منه الحلقة هو الأكبر في الشرق الأوسط وأفريقيا، ويُعد من بين أكبر المراكز عالميا، مشيرا إلى أن هناك دولا تسعى لتقليد النموذج المصري في هذا المجال.
وأوضح أن الدولة توفر العلاج في سرية تامة، لافتا إلى أن الحملات التي جرت للكشف عن تعاطي المخدرات بين الموظفين، كانت تُرفق دائما برسائل طمأنة، منها: «متقلقش، إحنا جايين نكشف علشان نطمنك، ولو بتتعاطى، هنعالجك بسرية تامة».
وأضاف أن الإدمان لم يعد مقتصرا على 5 أو 6 مواد معروفة كما في السابق، بل أصبحت هناك مواد كيميائية تركّب خصيصًا لتدمير عقول الشباب، ما جعل الظاهرة أكثر خطورة وتعقيدا، مشيرا إلى أن أضرار الإدمان تجاوزت الفرد لتضرب الأسرة بالكامل، حيث أصبح كثير من الأبناء يتطاولون على أهاليهم، وهناك آباء غير مدركين لما يمر به أولادهم بسبب الإدمان.
واختتم شردي بقوله: «الخطوة الأولى لعلاج الإدمان هي أن يعترف الشخص بأنه مريض ويحتاج إلى المساعدة ويطلب العلاج، لأن الإدمان مرض، والشفاء منه ممكن جدًا بمساندة الدولة والأسرة والمجتمع».