بلال الدوي يكتب: «أمن مصر» تحقق بسواعد أبنائها
بلال الدوي يكتب: «أمن مصر» تحقق بسواعد أبنائها
مميزات كثيرة تمتاز بها مصر، موقع جغرافى متميز، آثار فرعونية عريقة، تاريخ يتحدث عن نفسه، نيل يجرى بسلاسة وهدوء، أُناس شديدو السماحة والطيبة وتقبُل الآخر، أزهر شريف شاهد على اعتدال ووسطية الإسلام، كاتدرائية مرقسية تدق أجراسها بانتظام.. كل هذه المميزات وما زلنا نتباهى بالأمن الذى ننعم به.
من وجهة نظرى، أهم ميزة تتميز بها مصر هى الأمن، أن تسير فى الشارع وأنت مُتأكد أنك فى مأمن فهذه ميزة لو تعلمون عظيمة، أن تخرج من بيتك وتعود سالماً دون مُنغصات أو تتعرض لتهديدات من تنظيمات إرهابية فهذا شىء جيد جداً ولابد من الإشادة به، أن تستقبل «مصر» ما يقدر بحوالى 9 ملايين من الأشقاء العرب الذين تعرضت بلادهم للانقسام والاقتتال الداخلى وهناك قُدرة هائلة على تأمينهم فهذا يدعونا للوقوف أمامه ولو لثوانٍ معدودة للتذكير بأن مصر دولة كبيرة تحتضن أشقاءها العرب وتُرحب بهم وتُعاملهم معاملة حسنة تليق بهم، أن تصبح ميادين مصر وشوارعها مُؤَمَّنة بالكاميرات وتكون الشرطة فى خدمة الشعب وعلى أتم الاستعداد لتقديم كافة الخدمة لكبار السن فى بيوتهم فهذا دورها المنشود وحلم كُنا نحلم به منذ سنوات.
من ينظر لحال مصر فسيجد أن عودة الشرطة لعصرها الذهبى هى رسالة طمأنة للمواطن بأن الشرطة موجودة ولا خوف ولا ترويع ولا ترهيب ورسالة للمُستثمرين الذين يبحثون عن البلد الآمن لتوطين صناعاتهم وزيادة استثماراتهم.. باختصار: قوة الشرطة بمثابة قوة للمواطن وقوة للقانون وقوة للعدل، مع كل قضية كبرى يتم الكشف عنها نشعر بأن مصر بخير ولن يقبل أبناؤها بوجود الفاسد والمزوّر والبلطجى والمتجاوز.
«الأموال العامة» لها دور كبير فى الحفاظ على أموال الشعب، «مكافحة المخدرات» تبذل جهداً جباراً فى مجابهة أُناس يساهمون فى تدمير الشباب وتقف لهم بالمرصاد، «المباحث الجنائية» حققت إنجازاً كبيراً فى كل المديريات ولهذا شعر المواطن بالأمان فى المدن والقرى، «مباحث الإنترنت وتكنولوجيا المعلومات» أعادت الأمور لنصابها الصحيح وقضت على فوضى من يبحث عن التريندات وراغبى الشُهرة، «العلاقات العامة والإعلام بوزارة الداخلية» عيون ساهرة للرد على كل الاستفسارات ولا يتوانون فى توضيح الحقائق كاملة للرأى العام، «قطاع السجون» تَحَوَّل لقطاع إصلاح وتهذيب ويخرج السجين من محبسه ليُصبح مُنتجاً وصاحب مهنة، «قطاع حقوق الإنسان بالوزارة» من أهم القطاعات ويوضح الدور الفعال للشرطة فى تنفيذ مبادئ حقوق الإنسان ومُراعاتها ورفع شعارها، «الأمن الوطنى» حَمَل على كتفه مجابهة تنظيمات مُسلحة مُتطرفة ونجح فى القضاء عليها وتجفيف منابع تمويلها، «المرور» و«الجوازات» و«الأحوال المدنية» كلها قطاعات تم تطويرها وأصبحت تُقدِم خدمة إلكترونية بعد أن تم تنفيذ التحول الرقمى.. مثلاً: إذا أردت عمل فيش وتشبيه فإنك لن تستغرق دقائق معدودة على اليد الواحدة، إذا أردت تجديد بطاقة الرقم القومى وأنت فى منزلك فإن ذلك مُتاح ومُباح على الفور فى دقائق معدودة.
الجميع يُقر ويعترف بأن: الشرطة فى ثوب جديد وأمن مصر تحقق بسواعد أبنائها ضباط الشرطة، المعاملة داخل أقسام الشرطة اختلفت للأحسن طبعاً، العلاقة بين ضباط الشرطة والسادة القضاة والسادة المحامين والسادة الصحفيين على أكمل وجه، كُلٌّ يؤدى دوره لخدمة المواطن.. الجميع يُقر ويعترف بأن: الشرطة استطاعت تجديد دمائها أو بصريح العبارة: ضخت دماء جديدة فى شريان قطاعاتها وإداراتها المتعددة، وصعد ضباط شباب للمناصب العليا وتقدموا الصفوف.. الجميع يُقر ويعترف بأن: اللواء محمود توفيق وزير الداخلية رجُل شرطى من الدرجة الأولى، عمل فى صمت وبخطوات محسوبة ودقيقة ونجح فى لم شمل الشرطة وإعادة ترتيبها من الداخل واتبع سياسة أمنية مفادها «الشرطة فى خدمة الشعب وتحافظ على الوطن».